أغلقت سوق الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين مع استمرار عمليات بيع الذهب الفوري، إذ قلص مؤشر ستوكس 600 الأوروبي خسائره التي تكبدها صباح اليوم، مسجلاً ارتفاعاً مبدئياً بنسبة 1% في نهاية جلسة التداول، بحسب شبكة سي إن بي سي.
كما عكست البورصات الرئيسية خسائرها وتحولت إلى الاتجاه الإيجابي. وارتفع مؤشر فوتسي البريطاني ومؤشر داكس الألماني بنسبة 1%، بينما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8%.
أنهت أسهم شركتي التكنولوجيا ASML وBe Semiconductor الجلسة بمكاسب طفيفة، حيث ارتفعت بنحو 0.8% وأقل من 0.1% على التوالي. في المقابل، انخفض سهم ASM International بنسبة 0.3%.
أما الفضة، التي تضاعف سعرها أكثر من مرتين خلال الأشهر الـ 12 الماضية، فقد هوت بنحو 30% يوم الجمعة، مسجلةً بذلك أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3% إلى حوالي 4703 دولارات للأونصة يوم الاثنين. انخفض سعر الفضة الفورية بأكثر من 6% ليصل إلى 79.24 دولارًا، بينما ارتفعت العقود الآجلة للفضة بشكل طفيف.
وتراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ خلال الليل، حيث قادت المؤشرات الكورية الجنوبية الانخفاضات، في ظل ترقب المستثمرين لأسعار الذهب والفضة بعد الانخفاضات الحادة التي شهدتها يوم الجمعة. في غضون ذلك، ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الاثنين، مع ترقب المتداولين لسعر البيتكوين بعد موجة بيع شهدتها نهاية الأسبوع.
وانخفض سعر البيتكوين يوم السبت إلى ما دون 80 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل، في إشارة إلى أن المستثمرين يتجنبون المخاطرة بعد الانخفاضات الحادة التي شهدتها المعادن النفيسة يوم الجمعة.
كما حوّلت وول ستريت أنظارها إلى شركة إنفيديا مع تزايد التساؤلات حول طفرة الذكاء الاصطناعي. فقد توقفت خطط إنفيديا لاستثمار 100 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي، حيث أعرب مسؤولون تنفيذيون في الشركة عن شكوكهم بشأن الصفقة، وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 0.7% في آخر تداول لها.