«النقل» تسرد الأسباب الرئسية لـ«تأهيل ترام الرمل»

خفض زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق

ترام الرمل

أعلنت وزارة النقل بدء تنفيذ مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل بمحافظة الإسكندرية، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة النقل العام وتحسين تجربة تنقل المواطنين، ضمن خطة شاملة لتوسيع شبكة وسائل النقل الجماعي المستدامة والصديقة للبيئة على مستوى الجمهورية.
وأوضحت الوزارة أن تطوير ترام الرمل جاء نتيجة ستة دوافع رئيسية: الأول وهو التحديات المرورية: أظهرت الدراسات المتكاملة لمنظومة النقل في الإسكندرية أن تطوير هذه المنظومة يمثل الحل الوحيد لمواجهة الاختناقات المرورية، ما دفع إلى إطلاق مشروع مترو الإسكندرية وإعادة تأهيل ترام الرمل.
أما الثاني فيتمثل في رفع كفاءة النقل، فمن المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة الطاقة الاستيعابية للترام من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، بالإضافة إلى تقليل زمن الرحلة من 60 دقيقة إلى 35 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل، وخفض زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق.
والثالث يقوم على كون المرفق سيتكامل ترام الرمل مع مترو الإسكندرية عبر محطتي فيكتوريا وسيدي جابر، مما يعزز تبادل خدمات النقل ويقوي الربط بين مختلف وسائل النقل.
وذكرت أن الرابع فسيتم تنفيذ المشروع وفق خطة مرحلية لإيقاف الخط الحالي، مع متابعة مستمرة لنمط حركة الركاب وإجراء التعديلات اللازمة لضمان تلبية احتياجات المواطنين على طول المسار.
أما الخامس فإنه سيتم التنسيق مع محافظة الإسكندرية والجهات المعنية، تم توفير منظومة متكاملة من وسائل النقل البديلة تعمل بنفس مواعيد تشغيل ترام الرمل الحالية، بإجمالي 153 وسيلة.

وأشار إلى أن هناك حزمة فوائد بيئية واجتماعية، إذ يسهم المشروع في تقليل التلوث البيئي، وخفض استهلاك الوقود، والحد من الازدحام المروري، وتوفير فرص عمل خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل.
وأكدت الوزارة أن مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير قطاع النقل على مستوى الجمهورية، تعتمد على دراسات متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، ويتم تحديثها باستمرار لمواكبة التغيرات في توزيع السكان والتوسعات العمرانية، بما يضمن توفير وسائل نقل حديثة ومتطورة تحافظ على البيئة وتواكب الثورة العلمية.