مزارعو قطن كفر الشيخ يبدأون صرف مستحقات أول مزاد في العام

..الأسبوع الجاري

القطن ارشيفية

تبدأ 16 شركة عاملة في مجال تجارة القطن في صرف 70 % من قيمة مزاد يوم 4 يناير الماضي علي المستحقين وذلك إبتداءا من 3 فبراير المقبل 2026 .

وكشفت مصادر مطلعة لـ"المال " أن الشركات سوف تصرف 336 مليون جنيه للمستحقين وذلك عبر تحويلها لحسابات المزارعين في البنك الزراعي خلال التاريخ المذكور تعادل النسبة المذكورة  .

ومن الجدير بالذكر أن  منظومة تداول القطن قامت  بترسية إجمالي كميات بلغت 50545 قنطاراً من صنف "سوبر جيزة 94" علي 16شركة بكفر الشيخ لتبلغ القيمة الإجمالية للمشتريات نحو 484 مليون جنيه وذلك خلال الأسبوع الماضي.

ونشرت "المال " تفاصيل المزاد -وقتها- حيث أنه على صعيد المستوي السعري،فقد سجل أدني سعر ترسية للقنطار 9420 جنيهاً بالمزاد بدلا من 9240 في جلسة نهاية ديسمبر الماضي لتكون الزيادة 200 جنيها في القنطار وبلغ الحد الأعلي 9760 جنيها بنفس قيمة الزيادة تقريبا .

وقالت المصادر إن شركة "أبو مضاوي" تصدرت قائمة المشتريين باقتناصها 7349 قنطاراً، وتبعتها شركة "مصر لتجارة وحليج الأقطان" بحصة بلغت 6364 قنطاراً ، كما سجلت شركة "الإخلاص" حضوراً قوياً بترسية 5881 قنطاراً لصالحها، في حين حجزت شركة "النيل الحديثة" مكانة متقدمة بحصة بلغت 4455 قنطاراً.

وفي ذات السياق، قالت المصادر أن شركة "المتحدة" أمنت احتياجاتها بشراء 4374 قنطاراً، بينما حصلت شركة "عبد المجيد غنيم" على 2494 قنطاراً و "أحمد عبد الكريم" على 1705 قناطير، وشركة "رجب للقطن" على 1692 قنطاراً ،كما استقرت حصة شركة "الصندفاوي نيو" عند 1415 قنطاراً، وشركة "الوادي الأبيض" عند 1386 قنطاراً.

وأفادت المصادر أنه لم تخلُ الترسيات من حصص متوسطة وصغيرة، حيث استحوذت شركة "الرباعية" على 1010 قناطير، وشركة "الكان" على 595 قنطاراً ،كما سجلت شركة "الجزار" حصة قدرها 322 قنطاراً، تلتها شركة "البشير" بواقع 315 قنطاراً، وشركة "عياد" بكمية 290 قنطاراً، وأخيراً شركة "الهرم" التي بلغت حصتها 160 قنطاراً.

أشار مصدر مسؤول إلى أن المساحة المزروعة بالقطن خلال الموسم الحالي 2026/2025 بلغت نحو 195 ألف فدان في جميع المحافظات، مقارنة بـ 311 ألف فدان في الموسم الماضي، متوقعًا أن يصل إنتاج مصر من القطن إلى نحو 1.5 مليون قنطار زهر من جميع المساحات المزروعة.

ويعزى انخفاض المساحات المزروعة بالقطن هذا الموسم إلى ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، وتراجع العائد النسبي مقارنة بمحاصيل بديلة مثل الأرز والذرة، إلى جانب تأثر السوق المحلية بتقلبات الأسعار العالمية للغزل والقطن الخام.