«آي صاغة»: 230 جنيها فجوة بين أسعار الذهب محليًا وعالميًا وعيار 21 يهبط 10%

سعر الذهب

واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها القوي خلال تعاملات اليوم، متأثرة بموجة تصحيح عنيفة في الأسواق العالمية، إلا أن السوق المحلية لا تزال تشهد فجوة واضحة بين السعر المحلي والسعر العالمي، ما يزيد من حدة التذبذب ويثير مخاوف المتعاملين. وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، مستوى 6660 جنيهًا، وسط حالة من الحذر والترقب.

أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم:

عيار 24: سجل نحو 7600 جنيه للجرام.

عيار 21: سجل 6660 جنيهًا للجرام.

عيار 18: سجل نحو 5710 جنيهات للجرام.

عيار 14: سجل نحو 4440 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: سجل نحو 53,280 جنيه.

وفي هذا السياق، أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن السوق المحلية كانت تقوم بتسعير الذهب بأعلى من السعر العالمي بفارق تراوح بين 300 و500 جنيه خلال تعاملات أمس، مؤكدًا أن هذه الفجوة كانت قائمة فعليًا وتعكس اختلالًا مؤقتًا في آليات التسعير.

وأضاف أن السوق أُتيحت لها فرصة لإعادة ضبط الأسعار بما يتماشى مع التحركات العالمية، إلا أن حدة وسرعة التقلبات في الأسعار عالميًا، إلى جانب وجود تسليمات فعلية وارتفاع قوي في الطلب المحلي، صعّبت على بعض المتعاملين مجاراة هذه التحركات بشكل فوري. وأكد أنه رغم تفهم هذا الوضع على المدى القصير، فإن التسعير المحلي يجب أن يتوافق مع السعر العالمي اعتبارًا من اليوم.

وأشار إمبابي إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي لا تزال عند مستوى يقارب 230 جنيهًا حتى الآن، محذرًا من استمرارها دون مبررات حقيقية. 

وشدد على أنه في حال بقاء هذه الفروقات، سيتم توضيح الأمر للرأي العام بكل شفافية، مع كشف أي ممارسات غير منضبطة تستهدف تفادي الخسائر على حساب استقرار السوق.

وأكد أن التقلبات الحادة لم تؤدِ إلى توقف كامل لحركة التداول، باستثناء بعض التجار الذين اتجهوا إلى المضاربات، بينما واصل التجار المعتمدون على أرصدة فعلية عمليات البيع والشراء بشكل طبيعي. ولفت إلى أن التراجعات الحالية لا تعني نهاية موجة الصعود، مرجحًا عودة الذهب للارتفاع بعد استيعاب التصحيح الحالي، ناصحًا المواطنين بعدم التسرع في البيع والاحتفاظ بالذهب كأداة ادخار.

وعالميًا، شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعات حادة بنهاية تعاملات الجمعة، حيث هبط الذهب بأكثر من 10%، فيما تراجعت الفضة بنحو 30%، في واحدة من أعنف جلسات التصحيح بعد مكاسب قياسية خلال شهر يناير.