"أبواب" تستحوذ على "أبيكس إديوكيشن" لتعزيز فرص الطلاب في الجامعات العالمية

تساعد الطلاب على القبول بجامعات مثل كامبريدج وهارفارد

أبواب

أعلنت أبواب، المنصة التعليمية عن إتمام استحواذها على شركة أبيكس إديوكيشن (Apex Education)، الشركة الناشئة المتخصصة في خدمات القبول الجامعي للجامعات العالمية المرموقة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق خدماتها التعليمية وتعزيز فرص الطلاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للالتحاق بأفضل الجامعات حول العالم.

أسست أبيكس إديوكيشن في عام 2019 على يد ليلى حسن (خريجة جامعة أكسفورد)، وحسين الخشن (جامعة شيكاغو)، ومحمد عبيد (جامعة هارفارد)، وتقودها ليلى حسن منذ تأسيسها. وتختص الشركة بتقديم إرشاد أكاديمي متخصص لدعم الطلاب وعائلاتهم خلال رحلة القبول في أكثر الجامعات تنافسية على مستوى العالم.

ومنذ انطلاقها، ساعدت أبيكس طلابها على نيل القبول في مؤسسات تعليمية عالمية مرموقة، من بينها هارفارد، كولومبيا، أكسفورد، كامبريدج، ستانفورد، براون، جامعة شيكاجو، جامعة كاليفورنيا في بيركلي، جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إمبريال كوليدج لندن، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، إلى جانب جامعات دولية أخرى.

وفي تعليقه على الاستحواذ، قال حمدي طباع، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أبواب: "تتمثل رؤية أبواب في إطلاق العنان للإمكانات البشرية للطلاب في جميع أنحاء المنطقة. وقد حازت أبيكس على ثقة العائلات بفضل سجلها الحافل في مساعدة الطلاب على الالتحاق بأكثر الجامعات تنافسية في العالم، مما يمكّنهم من تحقيق كامل إمكاناتهم الأكاديمية والشخصية."

من جانبها، أكدت ليلى حسن، التي ستواصل قيادة خدمات القبول الجامعي في أبيكس إديوكيشن ضمن منظومة أبواب، أن: "فلسفة أبيكس تنطلق من إيماننا بأن كل طالب قادر على تحقيق المزيد بالتوجيه الصحيح. نحن لا نقتصر على إعداد طلبات الالتحاق بالجامعات، بل نشارك في بناء مستقبل الطلاب ونأخذ هذه المسؤولية على محمل الجد. ويمنحنا الانضمام إلى أبواب القدرة على توسيع هذا الأثر من خلال بنية تحتية أقوى، دون المساس بجودة الخدمة أو تخصيصها."

وبموجب هذا الاستحواذ، ستتمكن أبواب من توسيع نطاق خدماتها التعليمية التي أطلقتها مؤخرًا، بما في ذلك الدروس الخصوصية والتحضير للاختبارات للمناهج الدولية، لتُقدَّم عبر أبيكس إديوكيشن ضمن نموذج متكامل يجمع بين الدعم الأكاديمي الشامل والتوجيه المتخصص في القبول الجامعي العالمي.

ويُعد هذا التوسع خطوة إضافية نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة تُلبّي احتياجات الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وتدعم طموحاتهم الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.