تراجعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الاثنين، إذ انخفض المؤشر في أبوظبي 0.2% وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.6%، متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية 1% وسهم شركة سالك 1.7 %، بحسب وكالة رويترز.
ومنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدوءا للأسواق لفترة وجيزة الأسبوع الماضي من خلال التراجع عن تهديدات الرسوم الجمركية وتخفيف حدة تصريحاته بشأن عمل عسكري محتمل فيما يتعلق بجرينلاند. لكن العقوبات الجديدة التي استهدفت إيران جددت مخاوف المستثمرين.
وقال تقي الدين إن الأساسيات للسوق لا تزال قوية وتوقعات النمو لهذا العام متفائلة، مما يشير إلى أن الزخم قد يعود إلى السوق إذا جاءت أرباح الربع الرابع إيجابية.
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض اليوم الاثنين، متأثرة بمزيج من المخاوف الجيوسياسية والسياسية بدءا من التوتر بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند والضبابية بشأن الرسوم الجمركية وصولا إلى التساؤلات المتزايدة حول استقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع الأسبوع من فرض رسوم جمركية تبلغ 100% على كندا إذا مضت قدما في اتفاقية تجارية مع الصين.
وهدد أيضا بفرض رسوم جمركية 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وذلك على ما يبدو للضغط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام".
وعوض المؤشر الرئيسي في السعودية خسائره المبكرة ليغلق على استقرار.
وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال جروب إن انتعاش سوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة فقد الزخم، مع تحول المستثمرين إلى الحذر قبل صدور المزيد من إعلانات أرباح الربع الرابع ومع التوتر الجيوسياسي الإقليمي المستمر.
وارتفعت أسعار النفط الخام، وهو محفز للأسواق المالية الخليجية ، اليوم الاثنين بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، إذ أدى تعطل الإنتاج في مناطق رئيسية منتجة للخام في الولايات المتحدة والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع الأسعار.
ووفقا لتقي الدين، لا يزال الارتفاع في أسعار النفط هشا وسط مخاوف بشأن زيادة محتملة في المعروض في عام 2026، إلا أن الارتفاع المستمر في أسعار الخام قد يرفع معنويات السوق في نهاية المطاف.
و ارتفع المؤشر القطري 1.2%، معوضا معظم خسائره من الجلسة السابقة.