تعكس الاهتمام بالدفاع.. شركة تشيكية تقفز 30% في أول يوم تداول لها

يعد اكتتابها العام الأولي هو الأكبر في قطاع الدفاع على مستوى العالم

شركات الدفاع الأوروبية

قفزت أسهم شركة تشيكوسلوفاك جروب (CSG)، وهي شركة دفاعية مقرها التشيك، بأكثر من 30% في أول يوم تداول لها في البورصة يوم الجمعة، مما يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بشركات الدفاع وسط تزايد سعي أوروبا نحو السيادة العسكرية، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

بدأت CSG، إحدى أسرع شركات الدفاع نموًا في العالم، تداولاتها في بورصة يورونكست في أمستردام، هولندا.

وارتفعت الأسهم بنسبة 29% لتصل إلى 32.25 يورو (37.85 دولا أمريكd) في تمام الساعة 1:54 مساءً بتوقيت لندن (8:54 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، بعد أن قفزت بنسبة تصل إلى 32% في وقت سابق من الجلسة. ويشير هذا الارتفاع إلى قيمة سوقية تبلغ حوالي 32.5 مليار يورو.

جمعت الشركة، التي تتخذ من براغ مقرًا لها وتصنع المركبات المسلحة والذخائر وأنظمة الدفاع المتقدمة، ما مجموعه 3.8 مليار يورو في طرحها العام الأولي.

أعلنت بورصة يورونكست أن إدراج أسهم شركة CSG في بورصة يورونكست أمستردام يُمثل أكبر اكتتاب عام أولي في قطاع الدفاع على مستوى العالم، سواءً من حيث المبلغ المُجمع أو القيمة السوقية.

وقال ميخال سترناد، رئيس مجلس إدارة CSG، في بيان: "يمثل اليوم علامة فارقة تاريخية لشركة CSG بانضمامنا إلى بورصة يورونكست أمستردام، ونُرحب بالثقة التي أولاها لنا المستثمرون".

وأضاف: "يُؤكد إدراج أسهمنا في البورصة التزامنا بأعلى معايير الشفافية والإفصاح وحوكمة الشركات، ويُعزز قدرتنا على الاستثمار في الابتكار، وتوسيع نطاق أعمالنا عالميًا، والوفاء بمهمتنا المتمثلة في أن نكون مُوردًا رئيسيًا طويل الأجل للحلول الدفاعية والصناعية المُتقدمة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشركائنا الحكوميين في جميع أنحاء العالم".

يأتي هذا الإدراج بعد أسابيع من تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية للاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، حليف الناتو.

وفي تطور مفاجئ يوم الأربعاء، أعلن ترامب موافقته على إطار عمل لاتفاقية مستقبلية بشأن الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

في غضون ذلك، واصل المستثمرون في أوروبا إقبالهم على أسهم شركات الدفاع، مدفوعين بمزيج من التمويل من الاتحاد الأوروبي والجهات الوطنية والخاصة.

وقد أشار المحللون الاستراتيجيون إلى الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا ونهاية المظلة الدفاعية الأمريكية في أوروبا كعوامل أساسية لما يُسمى "اتجاهًا ضخمًا قيد التكوين".