ميرسك تنظم 19 رحلة عبر قناة السويس حتى نهاية مارس المقبل

أوضحت الشركة أنها ستواصل مراقبة الوضع الأمني في المنطقة عن كثب

ميرسك

 وضعت شركة ميرسك بوضع خطة للعودة الهيكلية إلى مسار عبور قناة السويس لجميع خدماتها بين أسيا وأوربا، وذلك عبر تنظيم 19 رحلة منذ 26 يناير الحالي، وحتى 31 مارس المقبل.

وأكدت الشركة أن الرحلة الأولى ضمن الخدمة التي تم استعادتها عبر قناة السويس ستغادر إحدى سفن الشركة برقم 603W من ميناء صلالة بعمان على أن تعبر يوم 26 يناير من قناة السويس، أما رحلة ميرسك ديترويت رقم 602E، المقرر مغادرتها من ميناء طنجة، المغرب، في 3 فبراير 2026، فستعود إلى مسار عبور قناة السويس في جميع رحلات خدمات شركة ميرسك للشحن المتجهة شرقًا.

وأوضحت الشركة أنها ستواصل مراقبة الوضع الأمني في المنطقة عن كثب، وسيظل أي تغيير في خدمة خطوط ميرسك البحرية الدولية (MECL) مرهونًا بالاستقرار المستمر في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد أي نزاع إقليمي. 

وأكدت الشركة أن سلامة الطاقم والأصول وشحنات العملاء ستظل على رأس أولوياتها، حيث وضعت ميرسك خطط طوارئ في حال تدهور الوضع الأمني، ما قد يستدعي إعادة بعض رحلات خطوط ميرسك البحرية الدولية (MECL) أو إعادة هيكلة الخدمة بالكامل إلى مسار رأس الرجاء الصالح. 

وخلال 15 يناير الحالي، أعلنت شركة ميرسك للشحن نجاح عبور سفينتي ميرسك سيباروك وميرسك دنفر لقناة السويس، وقررت شركة إيه. بي. مولر - ميرسك (ميرسك) تطبيق أول تغيير هيكلي على خدمة تعود إلى مسار عبور قناة السويس.

 ويشمل هذا التغيير خدمة خط ميرسك الساحلي الشرقي (MECL)، مما يسمح لميرسك بالعودة إلى نمط الخدمة المصمم أصلًا وتوفير أوقات عبور مثالية لعملائها. تُشغّل ميرسك خدمة MECL حصريًّا، وهي تربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة. 

وأشارت ميرسك إلى أنها منذ تحويل مسار الرحلة الأولى من مسار البحر الأحمر إلى مسار رأس الرجاء الصالح، فقد حافظت على نيتها استئناف رحلاتها عبر قناة السويس حالما تسمح الظروف بذلك. 

وأوضحت ميرسك أن قناة السويس تُشكّل ممرًّا بحريًّا حيويًّا بين الشرق والغرب، ومحركًا رئيسيًّا لسلاسل التوريد العالمية الفعّالة، كما يُعدّ المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر ومضيق باب المندب أسرع الطرق وأكثرها استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في مجال النقل بين آسيا وأوروبا. 

وذكرت الشركة أن التغيير الهيكلي يمثل علامة فارقة في استئناف ميرسك التدريجي لرحلاتها عبر قناة السويس، وقد لعبت الشراكة الإستراتيجية بين ميرسك وهيئة قناة السويس دورًا محوريًا في التخطيط لهذا العودة. 

يذكر أن شركة إيه. بي. مولر- ميرسك هي شركة لوجستية متكاملة تعمل على ربط سلاسل التوريد لعملائها وتبسيطها. بصفتها شركة رائدة عالميًّا في مجال الخدمات اللوجستية، تعمل الشركة في أكثر من 130 دولة وتوظف حوالي 100 ألف شخص.