تشهد صناعة السيارات العالمية مرحلة مفصلية، تتقاطع فيها اعتبارات القيمة السوقية والحوكمة الرشيدة مع متغيرات التحول التكنولوجي والمرونة التشغيلية، في مشهد يعكس بوضوح اختلاف نماذج الأعمال بين الشركات التقليدية العملاقة ونظيراتها الحديثة.
وتبرز حالتا تويوتا إندستريز اليابانية وتسلا الأمريكية كنموذجين متناقضين، لكنهما شديدا الدلالة على اتجاهات الاستثمار العالمية خلال المرحلة المقبلة.
صندوق التحوط “إليوت” يطالب بإصلاحات
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية