خبير اقتصادي: تحركات الذهب مرشحة للاستمرار والصعود مرتبط بالقرارات العالمية

خلال مداخله هاتفية

الذهب

قال سعيد إمبابي، خبير الذهب، إن المتابع لحركة الأسواق منذ ما قبل قليل وحتى الآن يدرك أن كل ما يحدث يجري وفق معطيات واضحة، مؤكدًا أن الأمور تسير بدقة شديدة.

وأضاف إمبابي في مداخله هاتفية مع الاعلامي احمد سالم في برنامج كلمة أخيرة على فضائية أون: أنه في ظل التحديثات الحالية، يعتقد البعض أن الذهب قد يواصل الصعود دون حدود واضحة.

وأشار خبير الذهب إلى أنه سبق وتحدث عن وجود مقومات قوية تحمي الذهب بعد الوصول إلى هذه المناطق السعرية التي تشهد تذبذب، موضحًا أنه بعد هذه النقطة قد تحدث تطورات متعددة، رغم ما يصاحب ذلك من إرهاق وتحركات واسعة في السوق، لافتًا إلى أنه انتقل للحديث عن محور آخر يتعلق بالتوقعات المستقبلية.

وأوضح إمبابي أنه من الضروري النظر إلى شهر يونيو  الماضي وتوقع اتجاه الذهب خلاله، مشيرًا إلى أن التوقعات الحالية تعتمد على المعطيات الراهنة، مع التأكيد على أن الأنظار تظل متجهة نحو القرارات المرتقبة، خاصة تلك المتعلقة بأسعار الفائدة، والتي قد تدفع الذهب إلى مستويات جديدة بنهاية العام إذا استمر اتجاه الفائدة في النزول.

وعن تأثير ارتفاع أسعار الذهب محليًا، تساءل إمبابي: هل يفرح تجار الذهب بارتفاع الأسعار وزيادة ثرواتهم، أم أن المبيعات تتراجع بسبب الغلاء؟ وأجاب موضحًا أن المعادلة في هذا الشأن واضحة، حيث إن تحقيق مكاسب مثل 25 دولارًا أو غيرها لا يعني بالضرورة زيادة النشاط، لأن التاجر في النهاية يواجه نفس القلم الذي يطلب النصيحة.

وأضاف أن السؤال المتكرر دائمًا هو: هل الوقت مناسب لشراء الذهب الآن، أم الانتظار لحين حدوث تراجعات أو صدور قرارات دورية جديدة؟ موضحًا أن السوق ينقسم إلى نوعين؛ نوع يتعامل مع الذهب كسلعة استثمارية كاملة، ونوع آخر يتعامل معه كسلعة استهلاكية، وفي كلا الحالتين فإن ارتفاع الأسعار يجعل الحركة أصعب، حتى مع كون جميع السلع الأخرى مرتفعة وسريعة التغير، لدرجة أن كل شيء أصبح “طائرًا”، لكن تسهيل البيع والشراء لم يعد أمرًا بسيطًا.

وأشار إمبابي إلى أن السوق لا يزال يشهد زيادات، مؤكدًا أن شهر يناير لم ينتهِ بعد، ومع ذلك شهد السوق ارتفاعات تقارب 10%.