أكدت المهندسة غادة درويش، المدير الإقليمي لشركة Globeleq ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للطاقة المتجددة، أن التعريفات الحالية للطاقة الجديدة والمتجددة في مصر تُعد منخفضة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
وأوضحت أن هذه التعريفات تظل قابلة لتحقيق أرباح للمستثمرين الذين يحصلون على تمويل مناسب، لكنها لا تغطي بالكامل تكاليف التطوير للمستثمرين الذين يمولون دراسات المشروعات من مواردهم الذاتية.
وأشارت إلى أن المناقصات الجديدة بنظام التأهيل المسبق تمثل خطوة إيجابية، حيث تتيح للمستثمرين المؤهلين التقدم والحصول على تعريفات عادلة تحقق توازنًا بين ربحية المشروع وعدم تحميل الدولة أعباء إضافية.
وأكدت أن وضوح آليات الطرح والتعاقد يسهم في جذب استثمارات طويلة الأجل، خاصة في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشددة على أهمية الاستقرار التشريعي والمالي لضمان استدامة الاستثمارات.
وأضافت أن السوق المصرية تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، في ظل توافر الموارد الطبيعية والبنية التحتية، داعية إلى استمرار الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص لتعظيم الاستفادة من إمكانات الطاقة المتجددة.