في الثامن عشر من ديسمبر كل عام، يعود اليوم العالمي للغة العربية ليذكّر العالم بلغةٍ يتجاوز حضورها حدود الجغرافيا والتاريخ، لغةٍ تحمل إرث حضارة ممتدة، وفي الوقت ذاته تواجه أسئلة معقّدة حول تعليمها، وتعلمها ومستقبلها. ففي الوقت الذي يُبدي فيه الدارسون في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حماسًا متزايدًا لتعلّم العربية، سواء بوصفها لغة أم لجاليات واسعة أو كلغة عالمية حديثة تفتح أبواب السياسة والاقتصاد والثقافة، تبدو المفارقة صارخة حين الالتفات إلى واقع تعليم العربية في موطنها الأصلي.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية