ينطلق اليوم الاثنين الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، في دورة تُعد من الأكثر حساسية منذ سنوات، في ظل ثورة تكنولوجية غير مسبوقة فرضت تغييرات جوهرية في جميع قطاعات الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، والنظام المالي، وفي الوقت نفسه تصاعد الأزمات الجيوسياسية، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وتزايد الشكوك حول مستقبل النظام الدولي والتعددية، ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "روح الحوار"، في محاولة لإعادة الاعتبار للنقاش والتفاهم في عالم يزداد انقساما، بحسب إذاعة " مونت كارلو الدولية".
ويشارك في نسخة 2026 في المنتجع السويسري نحو 3000 شخصية من 130 دولة، بينهم 65 رئيس دولة وحكومة، و400 مسؤول سياسي رفيع المستوى، إضافة إلى قرابة 850 من كبار رؤساء الشركات العالمية، فضلا عن ممثلين عن المنظمات الدولية والمجتمع المدني وقطاع التكنولوجيا، ويعكس هذا الحضور الواسع استمرار دافوس كمنصة مركزية لتقاطع السياسة بالاقتصاد، رغم الانتقادات المتزايدة لدوره وفاعليته.
وأعلن رئيس المنتدى، بورجه بريندي، أن 6 من قادة مجموعة السبع بمن فيهم ترامب، سيحضرون، إضافة لحضور 65 رئيس دولة أو حكومة حتى الآن، وهو رقم قياسي.
ويشارك في منتدى دافوس، من الشخصيات البارزة الأخرى المتوقع حضورها، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويالا، بالإضافة إلى عمالقة صناعة التكنولوجيا جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت.
وتحضر الصين في دافوس وسط تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية مع واشنطن، ويتوقع أن يدافع المسؤولون الصينيون عن نموذجهم الاقتصادي، مؤكدين على أهمية الأسواق المفتوحة والتعاون متعدد الأطراف، في مواجهة السياسات الحمائية الأميركية.
ويحضر الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى.
كما يحضر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ويعقد اجتماعات، ويشارك في جلسات عامة.