أعلن البنك الأهلي المصري إطلاق باقة جديدة من منتجات التأمين البنكي، استكمالًا للشراكة الإستراتيجية مع شركة مصر لتأمينات الحياة، والتي انطلقت عام 2020 وحققت نجاحات ملموسة على مدار السنوات الماضية، إذ بلغت إجمالي المحققات نحو 11 مليار جنيه، بما يعكس فاعلية نموذج التكامل بين الخدمات المصرفية والتأمينية ودوره في تعزيز الشمول المالي وتلبية الاحتياجات المتنوعة للعملاء.
وفي هذا الإطار، نظم البنك احتفالية خاصة لتكريم العاملين الفائزين في مسابقة التأمين البنكي، بحضور محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، ومصطفى القماش العضو المنتدب لشركة مصر لتأمينات الحياة، وسهى التركي ويحيى أبو الفتوح نائبي الرئيس التنفيذي، إلى جانب نادر سعد رئيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع الأعمال التنفيذي، ومحمد جميل رئيس مجموعة الفروع والمبيعات، وهالة حلمي رئيس المنتجات والشمول المالي، وأحمد الملاح رئيس قطاعات الخدمات المركزية بالبنك الأهلي المصري، فضلًا عن فرق العمل المتخصصة من الجانبين ورؤساء المناطق بالبنك، وذلك تقديرًا لجهودهم خلال الفترة الماضية وتحفيزًا لهم على مواصلة تحقيق أعلى معدلات الكفاءة والجودة في تقديم الخدمات المصرفية والتأمينية.
وعلى هامش الاحتفالية، تم توقيع بروتوكول تعاون جديد مع شركة مصر لتأمينات الحياة لتطبيق نظام التأمين الجماعي على حياة عملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في أعمال التأمين على قروض المشروعات بالقطاع المصرفي، بما يسهم في تحسين جودة المحفظة الائتمانية، وتعزيز تجربة العملاء، ودعم فرص البنك في التوسع بتمويل هذا القطاع الحيوي.
وأكد محمد الإتربي أن شراكة البنك الأهلي المصري مع شركة مصر لتأمينات الحياة تأتي في إطار استكمال إستراتيجية البنك الهادفة إلى تقديم حلول مالية وتأمينية متكاملة، مع الحرص على التوسع في طرح منتجات تأمين بنكي مبتكرة تجمع بين الحماية التأمينية والعائد الاستثماري، بما يدعم التخطيط المالي طويل الأجل للأفراد والأسر.
ومن جانبه، أشار مصطفى القماش إلى أن الشراكة الإستراتيجية مع البنك الأهلي المصري تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين الخدمات المصرفية والتأمينية في السوق المصري، موضحًا أن باقة برامج التأمين البنكي الحالية تُعد الأوسع والأكثر تنوعًا على مستوى السوق، بما يتيح تلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء، ويعزز تقديم حلول متكاملة تجمع بين الحماية والادخار والاستثمار.
وأوضح أن هذا التنوع يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستدامة وتعظيم القيمة المضافة للعملاء، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد تركيزًا إستراتيجيًا على التوسع في تغطية عملاء التسهيلات الائتمانية بالبنك الأهلي المصري، باعتبارها خطوة محورية في دعم النشاط الائتماني وتعزيز إدارة المخاطر، إلى جانب الاهتمام بتطوير وتسويق المنتجات التأمينية الرقمية بالتعاون مع البنك، بما يتيح الوصول إلى العملاء داخل مصر والمصريين بالخارج من خلال حلول رقمية مرنة وسهلة الوصول، فضلًا عن تسويق برامج التأمين الجماعي لعملاء الشركات بما يعزز القيمة المقدمة لقطاع الشركات.
ومن جهتها، أكدت سهى التركي أن التأمين البنكي يمثل أحد المحاور الرئيسية في إستراتيجية البنك، لدوره في تعزيز القيمة المقدمة للعملاء، مع السعي المستمر لتطوير منتجات مرنة تتوافق مع احتياجات مختلف الشرائح وتسهم في تحسين تجربة العميل داخل فروع البنك.
وأوضحت أن الباقة الجديدة من المنتجات تتضمن مجموعة من وثائق التأمين المرتبطة بوحدات استثمارية، من بينها برامج «ثمارنا» و«سندنا» و«فرحة عمرنا»، التي تجمع بين الحماية التأمينية والعوائد الاستثمارية، بالإضافة إلى وثيقة التأمين المؤقت «مصر – بريميم» التي توفر تغطية تأمينية مرنة وبأسعار تنافسية تلبي احتياجات شرائح واسعة من العملاء. وأضافت أن البروتوكول الجديد المخصص لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعكس حرص البنك على تقديم حلول متكاملة ومبتكرة تدعم التوسع في تمويل هذا القطاع، مع تحقيق أعلى مستويات الحماية للعملاء والبنك وتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي والتمويل المستدام.
وأكد يحيى أبو الفتوح أن البروتوكول الجديد يمثل نقلة نوعية في منظومة التأمين على القروض، خاصة لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال التحول إلى نظام التأمين الجماعي، بما يحقق مزايا تنافسية غير مسبوقة تشمل سرعة الإجراءات وتخفيض التكلفة على العملاء، عبر حلول مرنة تتماشى مع احتياجات هذا القطاع، وتدعم استدامة النمو وتحسين جودة الأصول وضمان التحصيل الكامل للتعويضات، بما يعزز كفاءة إدارة المخاطر ويرفع ربحية البنك.
وفي السياق ذاته، أوضح محمد محمود رئيس قطاع التأمين البنكي بشركة مصر لتأمينات الحياة أن النتائج المحققة تعكس نجاح التخطيط الإستراتيجي ووضوح المستهدفات المعتمدة في مختلف محاور العمل، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل انعكاسًا متوازنًا للأداء في كافة الجوانب.
وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من باقة المنتجات القائمة، التي تُعد من الأكثر تنوعًا على مستوى السوق، من خلال توجيه الجهود نحو تعظيم القيمة من كل منتج وتوسيع نطاق الاستفادة منه داخل شبكة البنك، بما يدعم استدامة الأداء ويعزز دور التأمين البنكي كأحد المحركات الرئيسية للنمو.