الغرف التجارية: استقرار أسعار اللحوم والدواجن وتوقعات زيادتها محدودة

رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع معدلات الطلب الموسمي مع اقتراب شهر رمضان المبارك

سعر اللحوم

أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأسواق المصرية تشهد خلال الفترة الحالية استقرارًا نسبيًا في أسعار اللحوم والدواجن والسلع الغذائية الأساسية، وذلك رغم التحديات الاقتصادية وزيادة معدلات الطلب الموسمي مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وأضاف في تصريحات له اليوم، أن المؤشرات المتاحة حتى يناير 2026 تعكس حالة من التوازن المقبول بين العرض والطلب، لافتًا إلى أن الأسواق لا تشهد أي قفزات سعرية حادة أو غير مبررة، سواء في اللحوم أو الدواجن، مؤكدًا أن التحركات الحالية تظل في نطاقها الطبيعي.

وأشار إلى أن أسعار الدواجن البيضاء تدور حاليًا حول 81.5 جنيه للكيلو للمستهلك، وهي مستويات قريبة من أسعار مطلع يناير، مع وجود فروق طفيفة بين المحافظات تبعًا لتكاليف النقل وقنوات التوزيع. وأضاف أن أسعار الفراخ شهدت ارتفاعًا تدريجيًا خلال النصف الثاني من ديسمبر 2025، قبل أن تدخل في مرحلة استقرار نسبي مع بداية العام الجاري.

وفيما يخص أسعار اللحوم، أوضح بشاي أن السوق يشهد هدوءًا واضحًا، حيث يبلغ سعر الكندوز الكبير نحو 355 جنيهًا للكيلو، بينما يتراوح سعر الكندوز العادي بين 400 و410 جنيهات، في حين تستقر أسعار اللحوم البلدي والبتلو حول 420 جنيهًا للكيلو، وفقًا لنوع القطعة وجودتها.

وأكد رئيس لجنة التجارة الداخلية أن مقارنة الأسعار الحالية بما قبل رأس السنة 2026 تُظهر تحركات محدودة، دون تسجيل أي زيادات حادة، مشيرًا إلى أن تكاليف الأعلاف والنقل واللوجستيات تمثل العامل الرئيسي وراء أي ارتفاعات متقطعة في أسعار الدواجن، إلى جانب تأثيرات التضخم على مدخلات الإنتاج.

ولفت إلى أن تحسن المعروض المحلي، ومنح تراخيص جديدة لمزارع الدواجن والماشية، ساهما في تخفيف الضغوط السعرية ودعم استقرار الأسواق. 

وتوقع بشاي أن يشهد شهر رمضان زيادة طلب موسمية قد تدفع الأسعار لارتفاع طفيف، مؤكدًا أن هذه الزيادات ستظل محدودة طالما استمر استقرار المعروض المحلي وجهود دعم الإنتاج.