«بنينسولا العالمية» تنفذ 390 عملية تموين للسفن بالوقود من يوليو - ديسمبر 2025

بإجمالي 200 ألف طن

مؤمن بدار

أكد المهندس مؤمن بدار، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “BSHK”، الوكيل الملاحي لشركة بنينسولا العالمية الحاصلة على ترخيص تموين السفن بالوقود في قناة السويس وموانئ البحر المتوسط، أن حجم عمليات تموين السفن بالوقود شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال النصف الثاني من عام 2025، إذ سجلت أكثر من 390 عملية تموين ناجحة.

وأوضح بدار في تصريحات لـ”المال”، أن الارتفاع جاء مدفوعًا بالدور المتنامي الذي تقوم به الشركة في إدارة عمليات الإمداد البحري داخل الموانئ والمناطق البترولية عبر ثلاث وحدات إمداد رئيسية بإجمالي كميات تجاوزت 200 ألف طن من مختلف أنواع الوقود البحري، خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر 2025.

وتوقع بدار استمرار نمو حجم خدمات تموين السفن، بالتزامن مع عودة سفن الخطوط الملاحية الكبرى للعبور عبر قناة السويس، إلى جانب التوسع في تقديم خدمات التموين بمختلف الموانئ المطلة على البحر المتوسط.

وأشار إلى أن نجاح عمليات التموين بسرعة وكفاءة ينعكس بشكل مباشر على تقليل زمن انتظار السفن وتحسين معدلات دورانها، وهو ما يمثل قيمة اقتصادية مضافة لمصر، ويعزز من جاهزية قناة السويس ويرفع من قدرتها التنافسية، عبر توفير خدمات تموين منتظمة وسريعة في مناطق التشغيل المحيطة بالقناة، بما يسهم في تقليل التكدس وتحسين تجربة العبور، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لخدمات السفن.

وكشف نائب رئيس مجلس إدارة الشركة عن تشغيل ثلاث بارجات في عمليات إمداد السفن بالوقود، إلى جانب خزان عائم تم إنشاؤه لمواجهة الطلب المتزايد على التزود بالوقود، في ظل التوقعات بعودة حركة عبور السفن بالقناة بكامل طاقتها.

وأوضح أن حصول الشركة على ترخيص تموين السفن بالموانئ المصرية الواقعة على البحر المتوسط، حيث تقدم خدماتها بشكل منتظم في موانئ شرق بورسعيد ودمياط، مع خطط للتوسع قريبًا إلى ميناء جرجوب لتقديم خدمات تزويد السفن بالوقود.

وأضاف بدار أن الشركة ترتبط بعقود مع شركات وملاك سفن لتغيير وجهتها إلى ميناء غرب بورسعيد لتلقي خدمات التموين، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للميناء، الذي يتيح الحصول على الخدمة في منطقة انتظار السفن بقناة السويس، سواء للقوافل المتجهة شمالًا أو جنوبًا.

وأكد أن منظومة الخدمات التي تقدمها الشركة لا تقتصر على تموين السفن بالوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تنسيق العمليات الميدانية، والربط بين الأطراف التشغيلية المختلفة، وتوريد الاحتياجات التشغيلية اللازمة لضمان استمرارية الخدمة، ورفع كفاءة الجاهزية وفق أعلى معايير السلامة والالتزام.

ولفت إلى أن الاستثمار في خدمات التموين البحري داخل مصر لا يمثل نشاطًا تجاريًا فقط، بل يعد مشروعًا وطنيًا داعمًا لقناة السويس، يسهم في تعظيم العوائد الاقتصادية وتثبيت موقع مصر كمركز إقليمي متكامل لخدمات السفن.

اشترك الآن