المال ـ خاص
طرحت المصممة نادية رشاد خبيرة فن الكرووشيه، مؤخراً أحدث مجموعاتها لهذا العام، وتنوعت بين الأزياء والإكسسوارات التى خاطبت بها الأعمار المختلفة للانثى.
وضمت المجموعة تشكيلة متنوعة من الشيلان والأسكارفات والبونشوهات، بالإضافة إلى إكسسوارات للشعر جاءت بدرجات لونية متنوعة زاهية، وتصميمات غلبت عليها الأشكال الهندسية والورود بأحجامها المختلفة، كما حضرت الأحجار بمختلف أحجامها لتزيين الشيلان والكوفيات وقطع الإكسسوارات المختلفة.قالت نادية رشاد إن الكروشيه يعد من الفنون اليدوية التى لا تبطل موضتها على مر المواسم، ورغم وجوده منذ عصور فإنه أصبح إحدى السمات العصرية لكل قطعة تساير الموضة حتى لو كانت حذاء أو إكسسوار شعر، مضيفة أن خيوط الكروشيه باتت تدخل فى تطعيم الكثير من الملابس والإكسسوارات نظراً لما تضفيه من قيمة على اى قطعة تزينها.
وأشارت إلى أن هذا الفن يساعد المرأة الباحثة عن التميز فى إيجاد ضآلتها، خاصة أن أى قطعة مصنوعة من خيوط الكروشيه تكون قطعة واحدة مصنوعة يدويًا مما يجعلها أشبه بالقطعة الفنية النادرة وترى نادية أن سر نجاح فن الكروشيه فى اقتحام عالم الموضة وتواجده على الساحة حتى الآن هو إمكانية تصميم كل أنواع الملابس والاكسسوارات به وحتى السواريهات أيضاً، فضلا عن دخوله عالم الديكور، ولفتت إلى تصميمها العديد من الفساتين والتاييرات والبلوفرات للأطفال، إلى جانب إكسسوارات الشعر والقفازات والإسكارفات والأطقم الكاملة لحديثى الولادة. وأكدت أن مزج الكروشيه مع الجلد أو مع غيره من الأقمشة المختلفة هو أحدث صيحات الموسم، وأنه يمكن تنفيذ أى موديل مصنوع من الأقمشة العادية بفن الكروشيه، خاصة بعد إمكانية الدمج بين خيوطه وبين الخامات الأخرى المختلفة كالصوف والجلد والفرو والقطن والكتان مع مراعاة سُمك الإبرة المستخدمة.
وفيما يخص الخامات المستخدمة قالت نادية رشاد «تتنوع الخيوط المستخدمة فى فن الكروشيه ما بين المصرى والصينى والتركى»، مؤكدة أن التركى المستورد من أكثر الخيوط التى تساعد على التصميم، خاصة أنه يتمتع بجودة عالية ودرجات ألوان متنوعة، إلى جانب طرح بعض الأنواع القطنية الخفيفية على الجلد والتى تمنع حدوث أى التهابات جلدية لجسم الأطفال حديثى الولادة وهو ما تفتقده الأنواع الأخرى كالمصرى الذى تنحصر ألوانه بين درجات بعينها رغم جودته والصينى ذى القيمة والجودة المنخفضة. كما استعرضت أبرز الألوان المتربعة على القمة والتى يأتى فى مقدمتها البنى والنبيتى والتركواز والزيتى، بالإضافة إلى الأسود والرمادى باعتبارهما نجمى الشتاء على مر المواسم، لافتة إلى وجود تصميمات تمزج بين أكثر من لون كالأحمر مع البنى أو البرتقالى النارى مع البنى.
وأكدت نادية رشاد استخدامها خيوط الكريستال أو إدخال خيوط السيرما مع الخيط العادى لإضفاء لمعة فى صناعة الأزياء السواريه بما تشمله من فساتين وبلوزات وبلوروهات وجيب وغيرها من الأزياء التى تناسب فترات المساء والسهرة والتى تستعين بالأحجار الطبيعية والخرز والأستراس لتطعيمها. أما الإكسسوارات فأشارت نادية إلى تنوعها بين الأطقم الكاملة المكونة من عِقد وأقراط أذن وأسورة، وإكسسوارات شعر مزينة برقة بالغة، وأن الاسكارفات والقفازات والـwarmer leg المصنوعة من الكروشيه بدرجات الأحمر والفيروزى والأسود هى الأكثر طلباً فى موسم الخريف والشتاء.
ولافتت إلى تصميمها لأسكارف يأخذ شكل الورود يستخدم ككوليه لتزيين العنق وكأسكارف للتدفئة، بالإضافة إلى شال مصنوع من الكروشيه بخيط الشعر الذى يعطى نفس مظهر الفرو يمكن ارتداؤه كبونشو قيّم باعتباره موضة رائجة فى هذا الموسم.
وتنصح نادية رشاد المرأة بمراعاة مبدأ البساطة فيما ترتديه، وضرورة اختيار الإكسسوارات والأزياء المناسبة لطبيعة الجسم، لأن الملابس المصنوعة من الكروشيه أو التريكو تعمل على إبراز عيوب الجسم وإظهاره بشكل ممتلئ، لذا يفضل اختيار درجة أوسع من المقاس الطبيعى لمنع تحديد شكل الجسم وإخفاء عيوب الجسم. وأشارت إلى وجود بعض الموديلات التى تلعب على إحداث نوع من الخدع البصرية على المظهر كقطع الأزياء التى تتميز بغرز تأخذ شكل التقليمات الطولية والتى تساعد على منح الجسم مزيداً من الطول لصاحبات القامة القصيرة، بالإضافة إلى الغرز العرضية التى تناسب صاحبات الجسم الممشوق والنحيف، أما غرزة الأناناس التى تشبه زهرة اللوتس فتعد الاختيار الأمثل لمن تعانى امتلاء منطقة الصدر.
وتعد نادية رشاد واحدة من مصممى الكروشيه المعروفين ممن نجحوا فى تصدير منتجاتهم خارج مصر للعديد من البلدان العربية كالسعودية والإمارات والأردن وغيرها من الأسواق التى يتشوق مستهلكوها لفن الكروشيه اليدوى.
طرحت المصممة نادية رشاد خبيرة فن الكرووشيه، مؤخراً أحدث مجموعاتها لهذا العام، وتنوعت بين الأزياء والإكسسوارات التى خاطبت بها الأعمار المختلفة للانثى.
وضمت المجموعة تشكيلة متنوعة من الشيلان والأسكارفات والبونشوهات، بالإضافة إلى إكسسوارات للشعر جاءت بدرجات لونية متنوعة زاهية، وتصميمات غلبت عليها الأشكال الهندسية والورود بأحجامها المختلفة، كما حضرت الأحجار بمختلف أحجامها لتزيين الشيلان والكوفيات وقطع الإكسسوارات المختلفة.قالت نادية رشاد إن الكروشيه يعد من الفنون اليدوية التى لا تبطل موضتها على مر المواسم، ورغم وجوده منذ عصور فإنه أصبح إحدى السمات العصرية لكل قطعة تساير الموضة حتى لو كانت حذاء أو إكسسوار شعر، مضيفة أن خيوط الكروشيه باتت تدخل فى تطعيم الكثير من الملابس والإكسسوارات نظراً لما تضفيه من قيمة على اى قطعة تزينها.
وأشارت إلى أن هذا الفن يساعد المرأة الباحثة عن التميز فى إيجاد ضآلتها، خاصة أن أى قطعة مصنوعة من خيوط الكروشيه تكون قطعة واحدة مصنوعة يدويًا مما يجعلها أشبه بالقطعة الفنية النادرة وترى نادية أن سر نجاح فن الكروشيه فى اقتحام عالم الموضة وتواجده على الساحة حتى الآن هو إمكانية تصميم كل أنواع الملابس والاكسسوارات به وحتى السواريهات أيضاً، فضلا عن دخوله عالم الديكور، ولفتت إلى تصميمها العديد من الفساتين والتاييرات والبلوفرات للأطفال، إلى جانب إكسسوارات الشعر والقفازات والإسكارفات والأطقم الكاملة لحديثى الولادة. وأكدت أن مزج الكروشيه مع الجلد أو مع غيره من الأقمشة المختلفة هو أحدث صيحات الموسم، وأنه يمكن تنفيذ أى موديل مصنوع من الأقمشة العادية بفن الكروشيه، خاصة بعد إمكانية الدمج بين خيوطه وبين الخامات الأخرى المختلفة كالصوف والجلد والفرو والقطن والكتان مع مراعاة سُمك الإبرة المستخدمة.
وفيما يخص الخامات المستخدمة قالت نادية رشاد «تتنوع الخيوط المستخدمة فى فن الكروشيه ما بين المصرى والصينى والتركى»، مؤكدة أن التركى المستورد من أكثر الخيوط التى تساعد على التصميم، خاصة أنه يتمتع بجودة عالية ودرجات ألوان متنوعة، إلى جانب طرح بعض الأنواع القطنية الخفيفية على الجلد والتى تمنع حدوث أى التهابات جلدية لجسم الأطفال حديثى الولادة وهو ما تفتقده الأنواع الأخرى كالمصرى الذى تنحصر ألوانه بين درجات بعينها رغم جودته والصينى ذى القيمة والجودة المنخفضة. كما استعرضت أبرز الألوان المتربعة على القمة والتى يأتى فى مقدمتها البنى والنبيتى والتركواز والزيتى، بالإضافة إلى الأسود والرمادى باعتبارهما نجمى الشتاء على مر المواسم، لافتة إلى وجود تصميمات تمزج بين أكثر من لون كالأحمر مع البنى أو البرتقالى النارى مع البنى.
وأكدت نادية رشاد استخدامها خيوط الكريستال أو إدخال خيوط السيرما مع الخيط العادى لإضفاء لمعة فى صناعة الأزياء السواريه بما تشمله من فساتين وبلوزات وبلوروهات وجيب وغيرها من الأزياء التى تناسب فترات المساء والسهرة والتى تستعين بالأحجار الطبيعية والخرز والأستراس لتطعيمها. أما الإكسسوارات فأشارت نادية إلى تنوعها بين الأطقم الكاملة المكونة من عِقد وأقراط أذن وأسورة، وإكسسوارات شعر مزينة برقة بالغة، وأن الاسكارفات والقفازات والـwarmer leg المصنوعة من الكروشيه بدرجات الأحمر والفيروزى والأسود هى الأكثر طلباً فى موسم الخريف والشتاء.
ولافتت إلى تصميمها لأسكارف يأخذ شكل الورود يستخدم ككوليه لتزيين العنق وكأسكارف للتدفئة، بالإضافة إلى شال مصنوع من الكروشيه بخيط الشعر الذى يعطى نفس مظهر الفرو يمكن ارتداؤه كبونشو قيّم باعتباره موضة رائجة فى هذا الموسم.
وتنصح نادية رشاد المرأة بمراعاة مبدأ البساطة فيما ترتديه، وضرورة اختيار الإكسسوارات والأزياء المناسبة لطبيعة الجسم، لأن الملابس المصنوعة من الكروشيه أو التريكو تعمل على إبراز عيوب الجسم وإظهاره بشكل ممتلئ، لذا يفضل اختيار درجة أوسع من المقاس الطبيعى لمنع تحديد شكل الجسم وإخفاء عيوب الجسم. وأشارت إلى وجود بعض الموديلات التى تلعب على إحداث نوع من الخدع البصرية على المظهر كقطع الأزياء التى تتميز بغرز تأخذ شكل التقليمات الطولية والتى تساعد على منح الجسم مزيداً من الطول لصاحبات القامة القصيرة، بالإضافة إلى الغرز العرضية التى تناسب صاحبات الجسم الممشوق والنحيف، أما غرزة الأناناس التى تشبه زهرة اللوتس فتعد الاختيار الأمثل لمن تعانى امتلاء منطقة الصدر.
وتعد نادية رشاد واحدة من مصممى الكروشيه المعروفين ممن نجحوا فى تصدير منتجاتهم خارج مصر للعديد من البلدان العربية كالسعودية والإمارات والأردن وغيرها من الأسواق التى يتشوق مستهلكوها لفن الكروشيه اليدوى.