تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، ليسجل عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في مصر، نحو 6170 جنيهًا للجرام، متأثرًا بتراجع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية، إلى جانب حالة التذبذب التي تشهدها أسعار الذهب عالميًّا، رغم استمرارها قرب مستويات تاريخية مرتفعة.
قال مصدر مسئول بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة، لـ«المال»، إن السوق المحلية شهدت انخفاضًا محدودًا في أسعار الذهب نتيجة تحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، وهو ما انعكس، بشكل مباشر، على تسعير المعدن النفيس محليًّا، في ظل استقرار سعر الأوقية عالميًّا.
وأضاف المصدر أن أسعار الذهب عالميًّا استقرت، اليوم، عند مستوى 4619 دولارًا للأوقية، وسط تحركات عرضية وتذبذب في نطاق ضيق، بعد موجات الصعود القوية التي دفعت المعدن الأصفر لتسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال الفترة الماضية، مدعومًا بالمخاطر الجيوسياسية والتوقعات المرتبطة بالسياسة النقدية العالمية.
وأوضح أن أسعار الذهب في مصر سجلت المستويات التالية:
عيار 24: نحو 7050 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6170 جنيهًا للجرام
عيار 18: قرابة 5290 جنيهًا للجرام
عيار 14: حوالي 4120 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: سجل نحو 49360 جنيهًا
وأشار المصدر إلى أن حالة الهدوء النسبي التي تسيطر على السوق حاليًّا تعود إلى توازن بين تراجع الدولار محليًّا واستقرار الأسعار العالمية، لافتًا إلى أن الطلب لا يزال موجودًا سواء بغرض الادخار أم التحوط، خاصة مع بقاء الذهب عند مستويات تاريخية مرتفعة.
وأكد أن التذبذب الحالي في أسعار الذهب يعد طبيعيًّا بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة، متوقعًا استمرار التحركات العرضية على المدى القصير، مع ترقب الأسواق أي تطورات جديدة تتعلق بأسعار الفائدة العالمية أو الأوضاع الجيوسياسية.
وشدد المصدر على أن الذهب لا يزال أحد أهم أدوات حفظ القيمة لدى المستثمرين والأفراد، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، ما يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة رغم التراجعات المؤقتة.