شعبة المخابز تتقدم بـ3 مطالب عاجلة لوزير التموين

ابرزها عدم غلق المخبز إلا بعد البت في التظلم النهائي

اجتماع المخابز والتموين

عرضت الشعبة العامة للمخابز بالاتحاد العام للغرف التجارية، 3 مطالب عاجلة على الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال اجتماع موسع عُقد اليوم مع مسئولي الوزارة في محافظتي الجيزة والقاهرة، بمقر الغرفة التجارية في الجيزة.

حضر الاجتماع من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية، عبد الباسط عبد النعيم مدير مديرية التموين بالقاهرة، ومحيي إسماعيل وكيل مديرية التموين بالقاهرة، السيد بلاسي مدير مديرية تموين الجيزة، ومصطفي عبد العال وكيل مديرية التموين بالجيزة.

جاءت تلك المطالب كالتالي: تجاوزات الإدارات في تحرير المخالفات وخاصة نقص الوزن "20 جرامًا"، وقف تحصيل غرامات الضرب خارج المحافظات، لا يتم غلق المخابز إلا بعد البت في التظلم النهائي من الوزارة والمخبز المنظورة أمام المحاكم ولا يبتّ بها ولا تسدد الغرامة بشكل فوري إلا بعد صدور حكم نهائي.

في بداية الاجتماع، قال عبد الله غراب رئيس الشعبة العامة للمخابز، إن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التعاون والتواصل بين الجهات التنفيذية والتجارية، والاستماع إلى كل الآراء، وليس لطرح مشكلات، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو توحيد الرؤى، وتوضيح آليات العمل، ومتابعة ما يدور داخل القطاع التجاري والتمويني، بما يخدم الصالح العام.

وأكد غراب أن التعاون بين الغرف التجارية ووزارة التموين هو الأساس في تحقيق الاستقرار بالأسواق، وأن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن انتظام العمل وتلبية احتياجات المواطنين.

من جهتهم، أكد مسئولو التموين في القاهرة والجيزة أنه تم تدوين ومخاطبة الأنشطة المختلفة، انطلاقًا من مبدأ أن جميع الأطراف مكملون لبعضهم البعض، وأن التعاون المشترك يؤدي إلى نجاح الجميع، سواء للمسؤولين أو لأصحاب الأنشطة.

وأشاروا إلى أنه يعمل وفق عقيدة شخصية ومهنية يؤمن بها، تقوم على احترام صاحب المخبز، مؤكدين أنه يعد صاحب المخبز بوجه خاص «ذراع الدولة» في تقديم الخبز للمواطن.

وقالوا: المواطن عندما يستيقظ صباحًا ويذهب لشراء الخبز، يكون أول تعامل له مع الدولة من خلال صاحب المخبز.

وشددوا على أن صاحب المخبز أداة من أدوات الدولة في تقديم الخبز، واصفين إياه بأنه «رسول خير بين الدولة وبين المواطن»، ومؤتمن على رغيف العيش، خاصة في أول اليوم، عندما يكون أول تعامل للمواطن مع صاحب النشاط.

وأوضحوا أن القناعة الشخصية التي يحملها هي ضرورة وجود علاقة طيبة بينه وبين صاحب المخبز، معتبرًا أن هذه العلاقة هي أساس التعامل بين الجهات الرقابية وأصحاب الأنشطة، سواء أكانوا أصحاب مخابز أم بقالين.

وقالوا إن أي صاحب نشاط، سواء أكان صاحب مخبز أم غيره، إذا تقدم بمشكلة وكان هناك حل قانوني لها، يتم التعامل معها وفقًا للقانون، مؤكدًا أنه لم يرفض أي طلب إلا في حال عدم وجود مسار قانوني يسمح بالحل.

وشددوا على أنه لا توجد لديه أي إشكالية في عقد لقاءات مباشرة مع أصحاب المخابز، سواء في غرفة القاهرة أم في محافظة الجيزة.

وأشار عبد الباسط عبد النعيم، مدير مديرية التموين بالقاهرة، إلى استعداده الكامل لأي مواجهة أو حوار أو استفسار من أي صاحب نشاط، موضحًا أن الهدف من هذه اللقاءات هو الوقوف على أي أضرار قد تكون واقعة على أصحاب الأنشطة في القاهرة، والعمل على فهم أوجه الضرر ومعالجتها قدر الإمكان.

وتطرّق في حديثه إلى ملف المخالفات، موضحًا أنه عند توليه العمل في القاهرة كانت المخالفات المحررة بحق مخابز البلدية تتراوح ما بين 2500 إلى 2600 مخالفة، بينما انخفض العدد حاليًّا بشكل ملحوظ.

وأضاف، موجهًا الحديث إلي رئيس الشعبة العامة للمخابز: أكثر عدد مخالفات تم تحريرها للمخابز في شهور 9 و10 و11 الماضيين بلغ 1067 مخالفة، أي بانخفاض يصل إلي 40%.

وأوضح أن التواجد الميداني المستمر مع أصحاب المخابز لا يُعد أمرًا يُؤخذ عليهم، قائلًا إن وكلاء المديرية ينزلون إلى المواقع، ويتم التواصل المباشر، لكن الهدف من النزول ليس تحرير المخالفات، قائلا: إحنا مش الهدف عندنا المخالفة.

وأكد عبد الباسط أن سعادة مسئولي التموين تتحقق عندما يكون رغيف الخبز مطابقًا للمواصفات، بل إن سعادتهم بذلك تفوق سعادة صاحب المخبز نفسه، مشددًا على أن هذا الحديث لا يُقال لمجرد وجوده داخل الغرفة التجارية أو خلال اللقاء، وإنما هو واقع عملي يشهد عليه أصحاب الأنشطة وأصحاب المخازن الذين يتم المرور عليهم.

وأضاف أن الهدف النهائي هو رضا المواطن، موضحًا أن نجاح المنظومة يقاس بمدى رضا المواطن عن الخدمة المقدمة له، وأن رضا المواطن يُعد نجاحًا للجهة المسئولة، وفي الوقت نفسه نجاحًا لصاحب النشاط، مؤكدًا أن المصلحة واحدة والهدف واحد.