الأسهم الأوروبية تغلق الثلاثاء على تباين مع ترقب تطورات الأوضاع في إيران

شركة أورستد الدنماركية قفزت بنسبة 5.4%

الأسهم الأوروبية

أنهت الأسهم الأوروبية تداولات يوم الثلاثاء على أداء متباين، في ظل مواصلة المستثمرين تقييم التطورات الجيوسياسية في إيران، إلى جانب تطورات بدء تحقيق جنائي مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، بحسب شبكة «سي إن بي سي».

وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي جلسة التداول منخفضًا بنحو 0.2%، فيما سجلت البورصات الإقليمية الرئيسية أداءً متباينًا. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفزت أسهم شركة «أورستد» الدنماركية لتطوير طاقة الرياح البحرية بنسبة 5.4%، بعد أن قضى قاضٍ أمريكي بإمكانية استئناف العمل في مشروع بقيمة 5 مليارات دولار كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد علّقته في ديسمبر الماضي.

وفي سياق متصل، ارتفعت أسهم بنك «يو بي إس» السويسري بنسبة 0.1% في نهاية جلسة التداول، بعد أن ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الرئيس التنفيذي للبنك، سيرجيو إرموتي، يعتزم الاستقالة في أبريل 2027.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تبيّن أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، يخضع لتحقيق من قبل السلطات بشأن مشروع تجديد مقر البنك المركزي بتكلفة 2.5 مليار دولار، إضافة إلى شهادته أمام الكونجرس المتعلقة بهذا التجديد.

وصرح باول، يوم الأحد، بأن التحقيق يمثل محاولة جديدة من الرئيس دونالد ترامب للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي، مؤكدًا أنه لن يرضخ لأي ضغوط. ومن المقرر أن تنتهي ولاية باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو المقبل.

وجدد الرئيس الأمريكي هجماته على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، واصفًا باول بأنه إما «غير كفؤ» أو «فاسد».

وفي الوقت نفسه، يراقب المتعاملون في الأسواق تطورات الأوضاع في إيران خلال الأسبوع الجاري، عقب اندلاع احتجاجات واسعة قوبلت بقمع عنيف من قبل السلطات الإيرانية.

وتشير التقارير إلى أن الرئيس ترامب يدرس خيارات لاتخاذ إجراءات ضد إيران، حيث صرح يوم الاثنين بأن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على «جميع المعاملات التجارية التي تتم مع الولايات المتحدة الأمريكية».