أعلنت شركة "ميتا بلاتفورمز" عن تعيين دينا باول ماكورميك، المستشارة السابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيسةً ونائبةً لرئيس مجلس إدارتها، وذلك وفقًا لما ورد في نشرتها الإخبارية الرسمية، ويأتي هذا التعيين في إطار مساعي الشركة لتعزيز استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع نطاق علاقاتها مع الإدارة الأميركية الحالية.
وخلال العام الماضي، أجرت "ميتا" سلسلة من التغييرات التي عكست توجّهًا واضحًا نحو توطيد علاقتها مع الرئيس ترامب، في وقت تسعى فيه الشركة إلى تأمين الدعم السياسي والمؤسسي اللازم لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والذكاء الشخصي الفائق.
وقال مارك زوكربيرج المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، في بيان رسمي، إن تعيين باول ماكورميك جاء نظرًا لما تمتلكه من خبرة واسعة في أعلى مستويات التمويل العالمي، إضافة إلى شبكة علاقات دولية قوية، مؤكدًا أنها "الشخص الأنسب لقيادة ميتا خلال مرحلة جديدة من النمو بصفتها رئيسةً ونائبةً لرئيس مجلس الإدارة".
وفي السياق ذاته، نشر الرئيس دونالد ترامب رسالة تهنئة إلى زوكربيرج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد فيها بباول ماكورميك، واصفًا إياها بأنها "شخصية رائعة وموهوبة للغاية"، بحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.
وسلّط تقرير الصحيفة الضوء أيضًا على مشروع مركز البيانات الضخم الذي تنفذه ميتا في ولاية لويزيانا، والذي تُقدّر تكلفته بنحو 27 مليار دولار (ما يعادل 20 مليار جنيه إسترليني)، ضمن استثمارات الشركة المتزايدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويُذكر أن أعمال بناء المركز بدأت العام الماضي، بالتوازي مع توقيع ميتا اتفاقية مع شركات مشاريع الطاقة النووية الأميركية لتزويد مراكز بياناتها بالطاقة الكهربائية.