صعد مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهمًا، بمقدار 337 نقطة، أي بنسبة 0.7%، بينما انخفض مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.4%. وظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقرًّا تقريبًا، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
ومن بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر، كان قطاع تكنولوجيا المعلومات هو الوحيد الذي تكبد خسائر كبيرة، حيث انخفض بنسبة تقارب 2%.
وكانت شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بين الشركات التي باعها المستثمرون، حيث انخفض سهمها بأكثر من 2%.
كما تراجع سهم شركة أوراكل، المتخصصة أيضًا في الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 1%، وكذلك سهم شركة آبل، صانعة هواتف آيفون، التي كانت في طريقها لتسجيل خسائرها لليوم السابع على التوالي.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي يوم الخميس، بينما تعرّض مؤشر ناسداك المركب لضغوط مع تحول المستثمرين عن أسهم التكنولوجيا.
بينما يعتقد روب هاوورث، مدير أول إستراتيجية الاستثمار بشركة يو إس بنك لإدارة الأصول، أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيظل موضوعًا مهمًّا في عام 2026، إلا أنه يرى أن مكانة هذا القطاع كمحرك للنمو ستعتمد على ظهور تطبيقات عملية وفي أي قطاعات.
يقول: "نرى بوادر ذلك في قطاع الرعاية الصحية. وعندما نفكر في الروبوتات والتأمين والتشخيص، فإن جميع هذه الشركات ستكون من أوائل المستفيدين. ونعتقد أن قصة النمو تكمن في هذا القطاع".