أكدت شركة "هوغ إيفي"، وهي شركة نرويجية مالكة ومشغلة لناقلات الغاز الطبيعي المسال ووحدات التخزين وإعادة التحويل العائمة (FSRU)، وصول ناقلة غاز طبيعي مسال إلى حوض بناء السفن في سنغافورة، حيث ستخضع لعملية تحويل لتصبح وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز إلى حالته الغازية العائمة (FSRU) المخصصة للعمل في مصر.
ووصلت سفينة هوغ غاندريا إلى حوض بناء السفن سيتريوم في سنغافورة، حيث بدأت عملية تحويلها من ناقلة غاز طبيعي مسال إلى وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز المسال العائمة (FSRU)، مستندةً إلى ما وصفته هوغ إيفي بسجلها الحافل في التنفيذ السريع لمشاريع وحدات FSRU.
ويشمل ذلك أعمال الهندسة، وتركيب أنظمة إعادة تحويل الغاز إلى حالته الغازية، والتكامل الشامل للأنظمة، والتشغيل، والتجديد الخارجي، وعند اكتمال المشروع في الربع الأخير من العام، ستكون وحدة FSRU جاهزة لتوفير طاقة إعادة تحويل تصل إلى مليار قدم مكعب قياسي (mmscf) يوميًا.
من المقرر استبدال أول وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال العائمة في مصر، هوغ غاليون، التي تم تشغيلها في يوليو 2024، بوحدة هوغ غاندريا بمجرد انتهاء شركة سيتريوم من أعمال التحويل، مما سيمكن الوحدة من العمل في ميناء سوميد المصري لمدة عشر سنوات، بدءًا من الربع الأخير من عام 2026.
إلى جانب مشاركتها في سوق الطاقة المصري، تسعى هوغ إيفي إلى تعزيز أمن الطاقة في هولندا، وقد أطلقت الشركة النرويجية، بالتعاون مع شريكها VTTI، رسميًا عملية الحصول على التراخيص لمحطة الغاز الطبيعي المسال الهولندية الثالثة العام الماضي.
وكانت قد تعاقدت مصر مع شركة "هوغ إيفي" على استئجار محطة عائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لمدة عشر سنوات، في إشارة إلى اعتماد البلاد طويل الأمد على استيراد الوقود، وفقا لما ذكرته شركة هوغ إيفي في مايو الماضي.
وبموجب الاتفاق مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، تصل الوحدة "هوغ غاندريا" إلى ميناء سوميد خلال الربع الأخير من 2026، وسيبدأ على الفور تحويل السفينة، التي كانت تستخدم لنقل الغاز الطبيعي المسال، إلى وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغويز.
وتحتاج مصر لشراء كميات متزايدة من الغاز المسال نتيجة تزايد الطلب المحلي، وارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، والتدهور السريع في إنتاج الغاز المحلي.
وستحل وحدة التخزين وإعادة التغويز العائمة، التي توفر ما يصل إلى مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً عند العمل بطاقتها القصوى، محل السفينة "هوج جاليون" الموجودة حالياً في مصر كمحطة استيراد الغاز المسال العاملة الوحيدة في البلاد.
كانت هوج أمدت مصر بهذه السفينة العام الماضي لمدة 19-20 شهراً عندما تحولت البلاد من مصدر صاف للغاز المسال إلى مستورد.
وستظل الوحدة "هوج جاليون" في مصر لمدة عام آخر قبل أن تنتقل إلى أستراليا في 2027.