أكد الخبير الاقتصادي هشام حسن أن أسعار الذهب والفضة حافظت على مستويات قياسية خلال 2025، مشيرًا إلى أن الذهب تجاوز مستوى 4000 دولار للأونصة، مع توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد طويل الأجل ما لم يتم كسر دعم 4000 دولار.
وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن ارتفاع الذهب والفضة شهد عمليات مضاربات على العقود المستقبلية، لكنه شدد على ضرورة التفرقة بين المضاربات والشراء الفعلي.
تابع أن المستثمرين لا يجب أن يبيعوا الذهب طالما الأسعار فوق مستويات الدعم، وأن الفضّة قد توفر عائدًا أسرع نظرًا لصغر قيمتها الحالية مقارنة بالذهب.
وأشار إلى أن المعادن الثمينة ستظل خيارًا استراتيجيًا مهمًا للاستثمار طويل الأجل، خاصة مع زيادة الطلب عليها في الصناعات التكنولوجية والرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن أي عمليات تصحيح لن تغير الاتجاه الصاعد العام إلا إذا تم كسر مستويات الدعم الرئيسة
وقال إن أسواق المال شهدت تركيزًا واضحًا للسيولة في قطاعات العقارات والبنوك والتكنولوجيا، بينما بقيت قطاعات الأغذية والرعاية الصحية دون نصيب من المكاسب رغم الأداء القوي لشركاتها.
وأوضح أن السبب يعود إلى تفضيل المستثمرين توجيه السيولة نحو القطاعات ذات القدرة الأكبر على امتصاص الاستثمارات وتحقيق نمو سريع.
وأضاف هشام أن السوق شهد فترات تذبذب طبيعية، وأن أي توسع في السيولة وتحسن الظروف الاقتصادية سيدفع المؤشرات لتجاوز مستويات مقاومة مهمة، مؤكدًا أن التوترات الجيوسياسية ومعدلات الفائدة العالمية سيكون لها دور في تحريك التدفقات الاستثمارية خلال الربع الأول من 2026.