استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبياً يوم الجمعة، أول أيام التداول في عام 2026، حيث حدّت مكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات من خسائر المؤشر، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وتداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وهو مؤشر السوق الأوسع، بالقرب من خط الثبات، وكذلك مؤشر ناسداك المركب. وكان المؤشران قد سجلا أداءً إيجابياً قوياً في وقت سابق من اليوم، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 1.5% عند أعلى مستوياته.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 114 نقطة، أي بنسبة 0.2%. وشهدت أسهم شركات رائدة في مجال أشباه الموصلات، مثل إنفيديا ومايكرون تكنولوجي، ارتفاعاً خلال الجلسة. فقد ارتفع سهم إنفيديا بأكثر من 1%، بينما قفز سهم مايكرون تكنولوجي بنحو 8%.
حققت أسهم شركتي الذكاء الاصطناعي مكاسب كبيرة في عام 2025، حيث قفز سهم شركة إنفيديا بنحو 39%، بينما ارتفع سهم شركة مايكرون بأكثر من 240%.
لكن قطاعات أخرى في مجال التكنولوجيا، خارج نطاق الرقائق الإلكترونية، شهدت بعض الخسائر. فعلى وجه الخصوص، تعرضت أسهم شركات البرمجيات لضغوط، حيث انخفض سهم كل من شركتي سيلزفورس وكراود سترايك بأكثر من 3%.
بالإضافة إلى ذلك، انخفض سهم تسلا بأكثر من 1% بعد أن جاءت مبيعات الشركة في الربع الأخير أقل من توقعات المحللين.
كان قطاع التكنولوجيا الأفضل استثمارًا في عام 2025، مما أدى إلى مكاسب حادة في السوق بشكل عام، مع استمرار إقبال المستثمرين على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 16% العام الماضي، مسجلاً بذلك ثالث ارتفاع سنوي متتالٍ. وقفز مؤشر ناسداك بأكثر من 20% العام الماضي، وارتفع مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهمًا، بنحو 13%. وسجلت المؤشرات الثلاثة مستويات قياسية جديدة العام الماضي.