«الاتصالات»: بدء تفعيل منظومة الكارت الموحد للخدمات في بورسعيد

كمرحلة أولي بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية

وزير الاتصالات

كشف حصاد وزارة الاتصالات في 2025 عن بدء تفعيل منظومة "الكارت الموحد للخدمات" للدعم، بدءًا بالتموين فى محافظة بورسعيد كمرحلة أولى، بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، والذى يُعد خطوة مهمة فى سبيل تعزيز جهود الدولة نحو بناء اقتصاد رقمى، وتوظيف تكنولوجيا المعلومات للتيسير على المواطنين فى الحصول على الخدمات الحكومية، وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالحصول على الدعم الحكومى. 

وبحسب بيان أصدرته الوزارة، اليوم الجمعة، فإنه تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى لتطوير حلول رقمية ذات أثر عبر  إطلاق المرحلة الثانية من الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى (2025-2030) التى ترتكز على 6 محاور هي: أولًا: محور الحوكمة الذى يهدف إلى ضمان الاستخدام الأخلاقى والمسؤول للذكاء الاصطناعى، وثانيًا: محور التكنولوجيا المعنى بتحسين جودة الحياة وكفاءة القطاعات، من خلال تطوير تطبيقات وتطوير النماذج والخوارزميات الابتكارية للذكاء الاصطناعى

أما المحور الثالث فهو البيانات المعنيّ بتوافر جودة عالية من البيانات لتطوير الذكاء الاصطناعى، ورابعًا: محور خاص بإتاحة البنية التحتية للحوسبة الحسابية المتقدمة واتصال عالى السرعة ومراكز البيانات والخدمات السحابية لتمكين تطوير الذكاء الاصطناعى ونشره، 

إلى جانب المحور الخامس المتعلق بإنشاء نظام بيئي سليم للذكاء الاصطناعي، من خلال دعم الشركات الناشئة المحلية وجهود الابتكار وتعزيز استثمار مؤسسات رأس المال المخاطر فى مصر.

وأخيرًا محور المهارات الذى يهدف إلى رفع كفاءة وتوسيع قاعدة المهارات والكفاءات والخبرات المحلية في مجال الذكاء الاصطناعى.

وأوضحت الوزارة أن مركز الابتكار التطبيقى قام بتطوير عدد من المنظومات باستخدام الذكاء الاصطناعى شملت إطلاق أول نظام فى مصر للكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع مؤسسة بهية. 

وباستخدام أحدث التقنيات، حيث يحلل النظام صور الثدي الشعاعية ويقدم تشخيصات أولية دقيقة، مما يحسّن كفاءة الفحوصات الروتينية ويقلل تكاليف العلاج ويعزز معدلات الشفاء. 

وقد تم تدريب محرك الذكاء الاصطناعى على مجموعة بيانات وطنية معتمدة تضم أكثر من 60000 صورة من صور الثدي الشعاعية، وأظهر معدل دقة يبلغ حوالى 90%، ويعمل النظام منذ أغسطس 2025 فى مستشفيات بهية بالهرم والشيخ زايد.

كما تم أيضًا إطلاق منظومة باستخدام الذكاء الاصطناعى لتحويل الصوت إلى نص مكتوب ضمن منظومة التقاضى عن بُعد فى الدعاوى الجنائية. 

حيث تضمنت المنظومة قدرات متقدمة فى مجال الذكاء الاصطناعى للتعرف على الكلام لتحويل المرافعات الشفوية والأحكام القضائية وإفادات المتهمين إلى سِجلات مكتوبة دقيقة، بدقة تزيد عن 96%. ومن المقرر توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل جميع المحاكم الجنائية والاقتصادية.

إلى جانب بناء نظام لأتمتة إنتاج المحتوى الصوتى من خلال تحويل النص إلى كلام القائم على الذكاء الاصطناعى، واستخدامه من قِبل بعض المؤسسات لتوليد محتوى الخدمة الصوتية، مثل المحتوى الصوتى لأنظمة IVR، والمحتوى الصوتى للحملات الترويجية والاستطلاعات.

وإطلاق تقرير تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعى بالتعاون مع المكتب الإقليمى لليونسكو فى مصر والسودان، وبتمويل من الاتحاد الأوروبى. 

ويهدف التقرير إلى تقييم جاهزية مصر لتبنى الذكاء الاصطناعى بشكل مستدام، ومسئول، ودعم السياسات والإستراتيجيات الوطنية فى هذا المجال الحيوي.