«آي صاغة»: الجرام فقد 145 جنيهًا.. تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا بعد صعود الدولار وجني الأرباح

سعر الجنيه الذهب يسجل 47600 جنيهًا

سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصات العالمية تراجعًا ملحوظًا حتى منتصف تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بارتفاع الدولار، واتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبيل نهاية العام، إلى جانب ضعف أحجام التداول عالميًا، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

وقال سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت انخفاضًا بنحو 145 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – مستوى 5950 جنيهًا حتى منتصف التعاملات، مقارنة بمستويات مرتفعة سجلها خلال الأيام الماضية.

وأوضح إمبابي أن أسعار الذهب عالميًا تراجعت بشكل حاد، حيث فقدت الأوقية نحو 160 دولارًا، لتسجل مستوى 4375 دولارًا للأوقية، متأثرة بارتفاع الدولار، وعمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين، إلى جانب تراجع الطلب الاستثماري قصير الأجل على المعدن النفيس.

وأضاف أن أسعار باقي الأعيرة في السوق المحلية جاءت على النحو التالي:

عيار 24: سجل نحو 6800 جنيهًا للجرام

عيار 18: بلغ حوالي 5100 جنيه للجرام

سعر الجنيه الذهب: سجل قرابة 47,600 جنيه

وأشار المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إلى أن الذهب كان قد حقق مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، إذ ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 285 جنيهًا، بعدما افتتح التداولات عند مستوى 5790 جنيهًا، قبل أن يغلق عند 6075 جنيهًا.

وعلى الصعيد العالمي، أوضح إمبابي أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، حيث صعدت الأوقية بنحو 194 دولارًا، إذ بدأت التداولات عند مستوى 4339 دولارًا، قبل أن تنهي الأسبوع عند 4533 دولارًا، عقب تسجيل مستوى قياسي جديد بلغ 4555 دولارًا للأوقية.

وعالميًا، تراجع الذهب من قمته التاريخية قرب مستوى 4550 دولارًا للأوقية خلال تعاملات اليوم، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل عطلات نهاية العام، في وقت أسهم فيه ارتفاع الدولار في الضغط على أسعار المعدن النفيس، نظرًا لزيادة تكلفة حيازته بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

ورغم هذا التراجع على المدى القصير، أكد تقرير «آي صاغة» أن الذهب لا يزال يسجل أداءً قويًا منذ بداية عام 2025، محققًا مكاسب تقترب من 70%، ليحقق بذلك أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، مدعومًا بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، وتراجع العوائد الحقيقية، واستمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا.

ورجّح التقرير أن تكون أي تراجعات إضافية في أسعار الذهب محدودة خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات الأسواق باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، وهو ما يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط رئيسية.

ومن المتوقع أن تشهد الأسواق المالية حالة من الهدوء النسبي خلال الأيام المتبقية من العام، مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات مبيعات المنازل المعلقة في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر، والتي قد تؤثر على تحركات الدولار وأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.