أيمن عاشور: المشروعات الجديدة بجامعة بورسعيد ترتقي بجودة التعليم وتدعم التحول الرقمي

بتكلفة بلغت 30 مليون جنيه

وزير التعليم العالي في بورسعيد

افتتح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، واللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، أعمال إتمام المرحلة الأولى من خطة التطوير الشاملة للمدن الجامعية بمدينة بورفؤاد، بتكلفة بلغت نحو 30 مليون جنيه. 

وشملت هذه المرحلة تطوير مطبخين رئيسيين ومطعمين يخدمان جميع مباني الطلاب والطالبات، وذلك بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة وفق مواصفات فندقية.

جاء ذلك في إطار جولة الوزير بمدينة بورسعيد لتفقد عدد من المشروعات التعليمية والخدمية بجامعة بورسعيد، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ولفيف من قيادات الوزارة والمحافظة والجامعة، والعميد إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد.

وعلى هامش افتتاح تطوير حمام السباحة بكلية التربية الرياضية، قام الوزير والمحافظ بتكريم أسرة السباح الشهيد البطل يوسف محمد وإهدائها "درع الوفاء"، وأُطلق اسمه على مجمع حمامات السباحة. 

كما تم إهداء أسرة الرياضي الراحل ميمي عبدالرازق"درع الوفاء" أيضًا، تكريمًا لإسهاماتهم الرياضية.

كما افتتح الوزير والمحافظ المبنى التعليمي الإداري الجديد، الذي يُعد من أحدث المنشآت الجامعية بمساحة إجمالية 2,750 متر مربع وبتكلفة حوالي 283 مليون جنيه. ويتكون المبنى من دور أرضي وستة أدوار علوية، بالإضافة إلى كافيتريا في السطح، ويضم قاعات للمؤتمرات والندوات والاجتماعات، والإدارة العليا للجامعة، والمركز الجامعي للتطوير المهني، وعددًا من الإدارات الجامعية، مع تخصيص الدورين الخامس والسادس مستقبلًا لبرنامج السياحة والفنادق. 

ويهدف المشروع إلى نقل الجهاز الإداري بالكامل من مقره القديم إلى المبنى الجديد، وتحقيق التكامل بين الإدارات المختلفة، والاستفادة من شبكات الإنترنت لرقمنة الخدمات الجامعية.

وتفقد الوزير أيضًا المركز الجامعي للتطوير المهني، الذي يقدم برامج تدريبية في مهارات التوظيف والبرامج التقنية المتخصصة، إلى جانب ورش عمل وجلسات فردية لإعداد الطلاب لسوق العمل قبل التخرج، بالتعاون مع أصحاب الأعمال وكبرى المؤسسات التدريبية في مصر.

من جانبه، أشاد الدكتور أيمن عاشور بأعمال التطوير التي تشهدها جامعة بورسعيد بمختلف القطاعات التعليمية والطبية، مؤكدًا مساهمة هذه المشروعات في أداء رسالتها على النحو المنشود، ومثمنًا الدور الهام الذي تقوم به الجامعة بما تمتلكه من كوادر وخبرات علمية متميزة.

وأكد الوزير أن المشروعات تأتي ضمن خطة التطوير والتوسع المستمر في مباني ومنشآت الجامعة، بما يعكس حرص الدولة، وبدعم القيادة السياسية، على توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة، مشيرًا إلى أن التوسع الإنشائي يسير جنبًا إلى جنب مع جهود التطوير النوعي في منظومة التعليم والخدمة البحثية، ضمن محاور الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم العالي وتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل.

من جانبه، أشار اللواء محب حبشي إلى أن تنفيذ هذه المشروعات يعكس حرص الدولة على دعم المشروعات التعليمية والصحية في بورسعيد، مشيدًا بجهود الجامعة في توفير كافة الاحتياجات الفنية الحديثة والتدريب على أحدث المستجدات لتعزيز مهارات الكوادر البشرية والخدمات التعليمية، بما يمكن الخريجين من تلبية احتياجات سوق العمل.

وأكد الدكتور شريف صالح أن جامعة بورسعيد تواصل تنفيذ مشروعاتها التعليمية وفق خطة متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم العالي وتعزيز قدرتها التنافسية، مشيرًا إلى أن الافتتاحات تعكس دخول الجامعة مرحلة جديدة من التميز الأكاديمي والبحثي، لتصبح نموذجًا تطبيقيًا لتحقيق رؤية مصر 2030.

وقال الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، إن المشروعات التي جرى افتتاحها تأتي ضمن سلسلة مشروعات كبرى تنفذها الدولة في مختلف الجامعات، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بهدف إتاحة منظومة تعليمية متميزة تواكب احتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل.

وأضاف عبد الغفار أن منظومة التعليم الجامعي تشهد طفرة ملحوظة في تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة المنشآت الجامعية والكليات، إلى جانب تحديث المعامل والقاعات الدراسية، وتعزيز البنية التكنولوجية والمعلوماتية، وتقديم برامج دراسية حديثة ومتطورة، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متميزة وتأهيل الطلاب لسوق العمل المستقبلي.