تعتزم رابطة الدول التي ترفع علم السفن وتعمل تحت مسمى منظمة IFA أن تتحول إلى منصة رسمية لدول العلم لتشارك في وضع حلول للتحديات البحرية العالمية، مع التركيز على السلامة والأمن وحماية البيئة ورفاهية البحارة.
وتتكون منظمة IFA من عدة دول أهمها ليبريا وجمهورية بنما و جمهورية جزر مارشال، وتم تأسيسها عام 2021، وتسعى لتكون أداة فجوة طويلة الأمد في القطاع البحري.
وحتى الآن، كانت الدول التي ترفع السفن أعلامها تفتقر إلى منتدى عالمي مخصص للتعاون المنظم وتنسيق السياسات.
وفي عام 2024 عزز الاتحاد الدولي للسفن اتفاقية تبادل معلومات السجل (RISC)، وقام الأعضاء بتحديث النظام بقاعدة بيانات متكاملة عبر الإنترنت تتيح هذه المنصة للدول المشاركة تبادل البيانات المتعلقة بالسفن عالية المخاطر أو غير الملتزمة بالمعايير، وتحديد الأنشطة المشبوهة بكفاءة أكبر.
وتخطط الرابطة الدولية للبحرية الآن لخطوتها التالية، حيث تعتزم التقدم بطلب للحصول على صفة استشارية لدى المنظمة البحرية الدولية، وستتيح هذه الخطوة للرابطة المساهمة بشكل مباشر في صنع السياسات البحرية العالمية.
وأكد الممثلون المؤسسون من السجلات الثلاثة على أهمية التنسيق العالمي، حيث يمثلون مجتمعين أكثر من 40% من إجمالي حمولة السفن في العالم. وشددوا على أن الشحن صناعة عالمية تتطلب لوائح دولية متناسقة.
كما أعلنت منظمة IFA أنها لا تزال منفتحة على انضمام دول أخرى ترفع أعلامها وتشاركها التزامها بمعايير أعلى وتعاون عالمي.