وزير السياحة والآثار: أعمال تركيب ألواح مركب الملك خوفو الثانية تستغرق 4 سنوات

تركيب ألواح مركب الملك خوفو الثانية

قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إن أعمال تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية التي تم ترميمها، على الهيكل الخشبي المعد خصيصا، بالتزامن مع بدء مرحلة مشروع إعادة تركيب المركب داخل متحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير، تعد الخطوة الأهم في المشروع.

وأضاف الوزير أن ما نشهده اليوم لا يقتصر على إعادة تركيب لمركب أثري، بل يمثل إحياء حقيقي لفصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم.

وتابع: كما أحد أهم وأضخم مشروعات ترميم الآثار في القرن الـ21، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية استثنائية، ولما يعكسه من تقدم علمي وتقني في مجال صون التراث.

ولفت إلى التعاون الوثيق والممتد بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ.

وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن تنفيذ أعمال ترميم وإعادة تركيب المركب داخل متحف مراكب خوفو يُتيح لزائري المتحف من المصريين والأجانب تجربة استثنائية غير مسبوقة، حيث يمكنهم متابعة مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة.

ونوه بأنه من المقرر أن تستغرق أعمال التركيب نحو أربع سنوات، حتى الانتهاء من إعادة تجميع المركب بالكامل داخل متحف المراكب.

وأكد أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وتسهم في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، حيث إن المتحف المصري الكبير لا يقدم آثارًا فقط، بل يقدم قصة علمية وإنسانية متكاملة، تجعل الزائر شريكًا في رحلة الاكتشاف والترميم، وهو ما يعزز مكانة المتحف كأحد أهم المتاحف في العالم.

جاء ذلك خلال فعاليات أعمال تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية التي تم ترميمها، بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وميادة مجدي الممثل الأول الإقليمي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي مصر (الچايكا) مصر.