شهدت الأسهم الإماراتية تغيرات طفيفة في ختام تعاملات الاثنين، إذ تراجع مؤشر دبي 0.1% فقط متأثرًا بهبوط سهم الخليج للملاحة 9.7%، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في الإمارة، 0.7%، بحسب وكالة رويترز.
وارتفع سهم مصرف عجمان 3.1% بعدما قالت حكومة الإمارة، يوم الجمعة، إنها رفعت حصتها في المصرف إلى 33.1%، من 31.1%.
ولم يطرأ تغير على مؤشر أبوظبي، إذ عوّضت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا والعقارات والرعاية الصحية والطاقة خسائر القطاعات الأخرى.
وزاد سهم بنك أبوظبي التجاري 1.1%، وقفز سهم إنفيكتوس للاستثمار 10.2% ليسجل أكبر مكسب يومي له في أكثر من ثلاث سنوات بعد أن قالت شركة التجارة المتنوعة، يوم الجمعة، إن شركة العالمية القابضة زادت حصتها إلى نحو 40% في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 420 مليون درهم (114.36 مليون دولار).
وتراجع سهم أبوظبي لبناء السفن 1.3% بعد أن وافق مجلس إدارة الشركة على صفقة قيمتها 1.89 مليار دولار مع شركة إيدج للاستحواذ لبناء ثماني سفن للحكومة الكويتية.
سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية أداء ضعيفًا، اليوم الاثنين، مع توخي المستثمرين الحذر قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تُحدد ملامح توقعات أسعار الفائدة.
وتكتسب مؤشرات التوظيف والتضخم وغيرها أهمية خاصة، بعد تأخر صدور تقارير مهمة بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية الأمريكية لمدة 43 يومًا، مما جعل المستثمرين ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في حالة من عدم اليقين.
وخفّض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، الأسبوع الماضي، 25 نقطة أساس للاجتماع الثالث على التوالي، لكنه أشار إلى أنه من غير المرجح إجراء المزيد من التخفيضات على المدى القريب، في الوقت الذي ينتظر فيه بيانات أكثر وضوحًا.
وعادةً ما تسترشد دول مجلس التعاون الخليجي في سياساتها النقدية بقرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي لأن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
وانخفض المؤشرالقطري 0.9% مع تراجع أسهم جميع الشركات المُدرجة عليه، وهبط سهم مصرف قطر الإسلامي 2.4%، وسهم شركة الكهرباء والماء القطرية 1.8%.
وخسر المؤشر الكويتي 0.7%، فيما صعد المؤشر العماني 0.5%، والمؤشر البحريني 0.1%.