بورسعيد تبدأ طرح مشروع تطوير ورفع كفاءة «فنار السفن»

الفنار يُعد أول مبنى معماري خرساني في العالم و يطل على المجرى الملاحي لقناة السويس

مشروع تطوير "فنار بورسعيد" يستهدف حماية الأثر التاريخي للفنار بما يليق بحضارة مدينة بورسعيد

عقد اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، اليوم، اجتماعًا، لاستعراض ومناقشة الإجراءات التنسيقية الخاصة ببدء أعمال تطوير ورفع كفاءة فنار بورسعيد، بما يليق بقيمته التاريخية والأثرية، بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، وعبدالعال عبدالباري السكرتير العام المساعد، والمهندس إيهاب موسى، والمهندسة زينب الجباس مدير إدارة المشروعات، والمهندسة نيرمين نشأت مدير إدارة التخطيط العمراني، وممثل القاعدة البحرية ببورسعيد، إلى جانب ممثلي وزارة النقل والآثار.

وأكد المحافظ خلال الاجتماع أن مشروع تطوير فنار بورسعيد يأتي انطلاقًا من حرص القيادة السياسية على حماية هذا الأثر التاريخي الفريد، وتقديمه بالشكل الذي يليق بحضارة وتاريخ المدينة، وبما يسهم في إثراء القطاع السياحي وتعظيم الاستفادة من المقومات التراثية المميزة لبورسعيد.

واستعرض ملامح التطوير ومقترح ومراحل التنفيذ، وآليات الحفاظ على الطابع التاريخي للمبنى والمنطقة المحيطة به، وفق أعلى معايير الجودة، وبما يضمن إبراز القيمة التراثية والتاريخية للفنار.

كما ناقش كافة الإجراءات التنسيقية مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها القاعدة البحرية ووزارة النقل والشركة المسؤولة عن أعمال التطوير، بالإضافة إلى الملامح المبدئية للمشروع، بما يضمن سرعة الانتهاء من أعمال التطوير وفق جدول زمني محدد، مع رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالفنار والحفاظ على طابعها التاريخي.

وشدد حبشي على تقديم كافة التسهيلات للجهات المنفذة طبقًا لقرار رئيس الوزراء بالبدء الفوري في التنفيذ، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الكامل بين الجهات المختصة، مشيرٱ إلى أن الفنار يُعد أول مبنى معماري خرساني في العالم ويطل على المجرى الملاحي لقناة السويس، ما يستوجب تطويره على أعلى مستوى وبصورة تليق بتاريخه.

ووجه إدارات المشروعات والتخطيط العمراني بالديوان العام بالتنسيق مع رئيس حي الشرق والجهات المعنية لتذليل أي عقبات، وضمان بدء الأعمال وفق المخطط المحدد للتطوير.