انكماش القطاع الصناعى الروسي يهدأ في نوفمبر رغم استمرار تراجع الإنتاج

أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال تحسناً طفيفاً

القطاع الصناعى الروسي

سجّل القطاع الصناعي في روسيا أداءً متبايناً خلال نوفمبر 2025، إذ أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال تحسناً طفيفاً رغم استمرار الضغوط على مستويات الإنتاج والطلبيات الجديدة، وفقا لشبكة " سى إن إن".

وارتفع المؤشر إلى 48.3 نقطة مقارنة بـ48.0 نقطة في أكتوبر، ليظل دون مستوى الـ50 نقطة الذي يفصل بين التوسع والانكماش، ما يشير إلى استمرار التراجع ولكن بوتيرة أخف.

ويمثل هذا الشهر السادس على التوالي من انكماش القطاع، إلا أن بيانات نوفمبر تُعدّ الأضعف من حيث تراجع النشاط منذ أغسطس آب 2025، وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في بعض مؤشرات الطلب، رغم البيئة الاقتصادية الصعبة.

وأوضحت البيانات أن المبيعات الجديدة تراجعت للشهر السادس على التوالي، لكن بوتيرة هي الأضعف في سلسلة الانكماش الحالية، ما يشير إلى بعض التحسن في مستويات الطلب المحلي رغم بقاء الضغوط على الاستهلاك والاستثمار.

وفي المقابل، انخفض الإنتاج بأسرع وتيرة منذ أبريل 2022، متأثراً بتراجع الطلبيات الجديدة وتأخر تسليمات الموردين، الأمر الذي يعكس استمرار اختناقات سلاسل الإمداد.

وتظهر القراءة الأخيرة أن الشركات المصنعة ما زالت تواجه تحديات في تلبية الطلب المحدود، مع زيادة الاعتماد على المخزون وتباطؤ العمليات التشغيلية نتيجة اضطرابات الشبكات اللوجستية.