«المشاط»: تبادل الخبرات بين آسيا وأفريقيا يفتح آفاقًا واسعة لشراكات استثمارية وتجارية عابرة للقارات

خلال فعاليات المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول

المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول

استعرضت  الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، جهود مصر في تنظيم القمة الأفريقية–الآسيوية الأولى عام 2024، معتبرة إياها نقلة نوعية في مسار التعاون بين القارة الأفريقية والدول الآسيوية.

 وأكدت - خلال فعاليات المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول تحت عنوان: "أفريقيا التي نريدها.. تكامل وشراكة من أجل المستقبل - أن التجارب الآسيوية في بناء نماذج تنموية ناجحة تمثل مصدر إلهام مهم للدول الأفريقية الساعية لتطوير قدراتها الاقتصادية وتأسيس تكتلات قوية.

وقالت المشاط إن تعزيز تبادل الخبرات مع آسيا يسهم في صياغة سياسات إقليمية أكثر فعالية، ويفتح آفاقًا واسعة للشراكات الاستثمارية والتجارية العابرة للقارات.

 أكدت أن القارة الأفريقية تمتلك ثروات بشرية وطبيعية هائلة تسمح لها بتحقيق طفرة تنموية حقيقية، إذا ما توفرت الإرادة السياسية والتعاون المشترك. 

وقالت إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إطلاق النسخة الأولى من «أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات» قدمت رؤية واضحة حول أهمية معالجة الأسباب الجذرية للأزمات، وضرورة الجمع بين الأمن والتنمية في إطار واحد.

كما أكدت أن التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية، والقدرة على خلق مسارات تمويل مبتكرة لا تعتمد فقط على الديون، يمثلان أولوية لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للقارة.