تخوض صناعة السيارات العالمية منعطفا غير مسبوق، تتشابك فيه التحولات الاقتصادية مع الاندفاع الهائل نحو الذكاء الاصطناعي، ليعاد تشكيل واحدة من أكثر الصناعات رسوخاً فى العالم. فشركات تقليدية وُلدت قبل مئة عام أصبحت اليوم تحت ضغط الابتكار السريع، بينما تتقدم شركات التكنولوجيا بخطى ثابتة نحو صدارة المشهد. وفى حين تحاول الشركات القديمة حماية حصتها من السوق، تدخل كيانات لم تكن يوماً جزءًا من هذه الصناعة إلى قلب المنافسة، لتفتح الباب أمام إعادة توزيع جذرية للأدوار.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية