قال مراقبو السوق إن ارتفاع أسهم الدفاع الأوروبية لم ينتهِ بعد، سواء وجد المسؤولون طريقةً نهائيةً لإنهاء الحرب في أوكرانيا أم لا، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وأفاد موقع أكسيوس أن واشنطن وموسكو تعكفان على وضع اتفاق سلام سري، حيث أفادت بعض وسائل الإعلام باحتمالية حدوث اختراق وشيك.
ومع ذلك، أشارت بعض التقارير إلى أن الاتفاق قد يُجبر أوكرانيا على تقديم تنازلات بشأن الأراضي التي استولت عليها روسيا منذ غزوها في أوائل عام 2022، والتخلي عن بعض الأسلحة.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد رفض سابقًا فكرة أن بلاده ستسلم أراضٍ لروسيا لإنهاء الحرب.
مع انتشار الشائعات هذا الأسبوع، لجأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى منصة التواصل الاجتماعي "X" لإلقاء الضوء على التقدم المحرز نحو خطة سلام لأوكرانيا.
وقال في منشورٍ له: "إن إنهاء حربٍ معقدةٍ وقاتلةٍ مثل تلك الدائرة في أوكرانيا يتطلب تبادلًا واسعًا للأفكار الجادة والواقعية".
وتابع:"إن تحقيق سلام دائم يتطلب موافقة كلا الجانبين على تنازلات صعبة ولكنها ضرورية، ولهذا السبب، نعمل، وسنواصل، على وضع قائمة بأفكار محتملة لإنهاء هذه الحرب، بناءً على مساهمات كلا طرفي هذا الصراع".
وانخفضت أسهم الدفاع الأوروبية بعد صدور التقارير، حتى مع إظهار الأسهم الأوروبية عمومًا بوادر انتعاش من موجة بيع استمرت أربعة أيام.
بين يومي الاثنين والأربعاء، انخفض مؤشر ستوكس أوروبا للفضاء والدفاع بنسبة 3.8%، قبل أن ينتعش يوم اليوم ليضيف أكثر من 2% بحلول تداولات ما بعد الظهر المبكرة في لندن.
وقد حقق المؤشر مكاسب تجاوزت 50% منذ بداية العام، حيث التزمت الحكومات الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن تعزز هذه التعهدات أرباح الشركات الأوروبية، حيث أبلغت الشركات التي تتخذ من المناطق مقرًا لها بالفعل عن تراكم قياسي للطلبات المتأخرة وارتفاعات هائلة في الدخل.