جامعة بورسعيد تحتل المركز الثانى عشر على الجامعات المصرية فى تصنيف «تايمز»

هذا التصنيف يُعد الأول من نوعه عالميًا في قياس مساهمات الجامعات والتزامها بالعلوم متعددة التخصصات

جامعة بورسعيد تتصدر التصنيفات العالمية

احتلت جامعة بورسعيد المرتبة 201-250 على مستوى الجامعات العالمية والمرتبة الثانية عشرة علي مستوى الجامعات المصرية، و كان ترتيب الجامعة في العام الماضي في المرتبة 251-300 مما يشير إلى التحسن المستمر في تصنيف الجامعةوذلك فى  تصنيف العلوم البينية للجامعات المصرية إصدار 2026 التابع لتصنيف التايمز البريطاني.

 

و أشاد الدكتور شريف صالح رئيس الجامعة بالمجهودات المبذولة تجاه المحافظة على النهوض بجامعة بورسعيد في التصنيفات الدولية. ووجه الشكر إلى قطاع الدراسات العليا والبحوث وفريق عمل التصنيف بالجامعة برئاسة الدكتور صالح زرمبة. 

 

ومن جانبها، أكدت الدكتورة راوية رزق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن إدراج جامعة بورسعيد في تصنيف التايمز للتعليم العالي للعلوم متعددة التخصصات يأتي ثمرةً للجهود المستمرة في دعم وتطوير البرامج البينية بالجامعة، وتعزيز النشر الدولي، والتعاون مع الجامعات العالمية من خلال المشاركة في العديد من المؤتمرات الدولية في مختلف المجالات.

 

وأوضحت أن هذا التصنيف يُعد الأول من نوعه عالميًا في قياس مساهمات الجامعات والتزامها بالعلوم متعددة التخصصات، حيث تعتمد منهجيته على ثلاث ركائز أساسية تمثل مراحل دورة حياة البحث: المدخلات، العملية، والمخرجات. وتنقسم كل ركيزة إلى مجموعة من المقاييس التي تقيس جوانب مختلفة من تلك المرحلة، ليصل إجماليها إلى 11 مقياسًا.

 

وتعتمد منهجية التصنيف على عدد منشورات الأبحاث العلمية متعددة التخصصات وعدد الاستشهادات بالبحوث العلمية متعددة التخصصات ونسبة دخل البحث في المواد العلمية المخصصة للبحث العلمي متعدد التخصصات ومقدار تمويل الصناعة للعلوم، ومدى تعدد التخصصات في الاستشهادات لقياس التأثير متعدد التخصصات لمؤسسة بأكملها بالاضافة الى النسبة المئوية الخامسة والسبعين لتأثير الاستشهادات المرجحة حسب المجال لمنشورات الأبحاث العلمية متعددة التخصصات، وهو دليل قوي جدًا على مدى قوة البحث النموذجي. وسمعة الجامعة في دعم الفرق متعددة التخصصات، بناءً على استطلاع للباحثين النشطين.