قال ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، إن الروابط بين مصر وسلطنة عُمان تشهد مرحلة تطور تعكس رغبة حقيقية في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيرًا إلى أن العلاقة بين البلدين تقوم على رؤية مشتركة تحقق التكامل وتوسع آفاق الشراكات بين القطاع الخاص في الجانبين.
وأضاف صبحي أن الفترة الأخيرة شهدت تقدمًا واضحًا في البنية التحتية المصرية ومناخ الاستثمار، الأمر الذي أسهم في تحسين المؤشرات المالية وزيادة معدلات النمو الاقتصادي إلى نحو 5%، بالتوازي مع ارتفاع الاستثمارات الخاصة بنسبة 71% خلال عام واحد، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد المصري على جذب المزيد من الفرص الاستثمارية المتنوعة.
وأكد نائب وزير المالية أن ما يجمع مصر وعُمان هو إيمان متبادل بأهمية تكامل القدرات العقارية والصناعية والخدمية لخدمة مصالح الشعبين، موضحًا أن وزارة المالية تدعم المستثمرين العُمانيين في مصر، وكذلك المستثمرين المصريين في السلطنة، عبر توفير كل التسهيلات التي تضمن تدفقًا استثماريًا أكثر فاعلية وتحقيق أعلى عائد للطرفين.
وأشار صبحي إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا كبيرة لشراكات جديدة تعزز مسار التنمية المستدامة، مؤكدًا أن التعاون المالي والاستثماري بين مصر وسلطنة عُمان ليس مجرد توجه مرحلي، بل مستقبل مشترك يقوم على الثقة المتبادلة والتكامل الاقتصادي، ويمهد لمرحلة أكثر تطورًا في العلاقات بين البلدين.