«قناة السويس» تجدد التخفيضات لناقلات المشتقات البترولية حتى يونيو 2026

بنسب تتراوح بين 30% إلى 75%

ناقلات مشتقات البترول

جددت هيئة قناة السويس العمل بالتخفيض الممنوح لناقلات "المشتقات البترولية" المحملة، العاملة بين مناطق الخليج الأمريكي ومنطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية من جهة، وموانئ آسيا من جهة أخرى، في رحلات مباشرة حتى يونيو 2026.

وجددت الهيئة خلال منشور ملاحي على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، منح ناقلات "المشتقات البترولية المحملة فقط" العاملة بين موانئ الخليج الأمريكي، بدءاً من ميناء ميامي والموانئ التي تقع غربه داخل الخليج الأمريكي، ومنطقة الكاريبي والموانئ الواقعة شمال جزيرة San Andres من جهة، حتى موانئ غرب شبه القارة الهندية، بدءاً من ميناء كراتشي بباكستان حتى ميناء كوشين في غرب الهند، تخفيضًا قدره 30% من رسوم العبور العادية.

كما قررت الهيئة منح ناقلات مشتقات البترول المحملة بين الخليج الأمريكي والموانئ التي تقع شرق ميناء كوشين حتى ما قبل ميناء بورت كلانج تخفيضًا يصل إلى 65% من الرسوم العادية، بينما ميناء بورت كلانج وما شرقه يمنح تخفيضًا قدره 75%.

وتمنح الهيئة أيضًا ناقلات "المشتقات البترولية" المحملة العاملة بين موانئ أمريكا اللاتينية، بدءًا من كولومبيا وما جنوبها من جهة، وموانئ آسيا بدءًا من ميناء كراتشي بباكستان وما شرقه من جهة أخرى، تخفيضات تصل إلى 75%.

وتشكل حركة نقل البترول ومشتقاته بقناة السويس نحو 46.5% من إجمالي الحمولات العابرة خلال الربع الثالث من عام 2025.

وتعد قناة السويس من أهم الممرات الملاحية في العالم، إذ تعتبر أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وأحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد المصري.

وشهدت حركة الملاحة بالقناة على مدار الأشهر الماضية تحسنًا نسبيًا في أعداد وحمولات السفن العابرة مقارنة بالمعدلات المحققة في ذات الفترة خلال العام الماضي، حيث سجلت إحصائيات الملاحة في الفترة من يوليو إلى أكتوبر 2025 عبور 4405 سفن بحمولات قدرها 185 مليون طن، مقابل عبور 4332 سفينة بحمولات قدرها 167.6 مليون طن خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ويُذكر أن توترات البحر الأحمر تسببت في تراجع حركة الملاحة الدولية بقناة السويس، حيث انخفضت إيرادات القناة في 2024 لتصل إلى نحو 3.9 مليار دولار بعدما كانت تجاوزت 10 مليارات دولار في 2023.