السيد فؤاد – معتز بالله محمود:
فى أول لقاء بين رجال الأعمال ومحافظ الإسكندرية الجديد الدكتور هانى المسيرى نهاية الأسبوع الماضى، أوضح أنه يسعى خلال المرحلة المقبلة لتكوين تحالفات مع شركات متخصصة لتسويق المحافظة صناعيًا وتجاريًا وسياحيًا.
وأشار إلى أنه يسعى لتكون الإسكندرية أجمل المحافظات نظافة، وتحقيق نظام الشباك الواحد فى العديد من الجهات وتطبيق الحكومة الذكية بالمحافظة، كما يمكن أن تكون مركزًا رئيسًيا للتراث المختلف خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح إلى أنه لابد من عودة سفن الكروز لتكون الإسكندرية مركزا سياحيا عالميا، خاصة أنها تمتلك المقومات التى تساعدها على ذلك، وكذلك فى مجال الصناعة متسائلا لماذا لا تكون المركز الرئيسى فى مجال صناعة السفن فى مصر، خاصة أنها تمتلك ترسانتين «المصرية لبناء السفن» و«الإسكندرية»، وقمت مؤخرا بمراسلة شركات إيطالية متخصصة فى صناعة السفن حتى يمكن أن يكون لها مراكز فى الإسكندرية لبناء السفن.
وتابع أن المعوقات التى يمكن أن تقف فى تنفيذ العديد من المباردات أو ما أطلق عليه «أحلامًا يمكن أن تكون على أرض الواقع » هو ضعف الإمكانيات، خاصة أن مصر مرت بثلاث سنوات عجاف « على حد قوله » على مستوى الدولة بوجه عام والإسكندرية بوجه خاص، وكذلك الإمكانيات البشرية تحتاج إلى تطوير .
وتابع: إن الإدارة المجتمعية تعد من الحلول التى سوف يستعين بها، خاصة أنه لا توجد عصا سحرية، لافتا إلى أن مجلس الوزراء يناقش قانونًا يتم من خلاله منح سلطات أكثر للمحافظ ليتخذ القرار وينفذه .
وأوضح أنه سيقوم بتطبيق خطة قصيرة الأجل تتضمن إعادة دولة القانون مرة أخرى وحلًا جذريًا لمشكلة النظافة من خلال زيادة الأساطيل التى تقوم بنقل القمامة، ووقف مخالفات المبانى وتنفيذ قرارات الإزالة المختلفة التى يتم التفكير حاليا بحلول غير تقليدية لتنفيذها والتى وصلت إلى 27 ألف عقار مخالف وصدر لها 153 ألف قرار دون تنفيذ من خلال معدات يمكنها أن تنفذ إزالة عقار من 13 دورًا خلال 10 أيام فقط، وكذلك ندرس إنشاء شركة متخصصة لهذا الشأن .
وتابع المحافظ: نعمل حاليا على حل مشكلة المرور، وسيكون هناك تنوير فى مختلف الأصعدة منها: المدارس والجمعيات الأهلية والأحزاب والتجمعات المختلفة والمؤسسات ومراكز الشباب والمستشفيات وإنشاء فرق عمل للتنوير، أما الخطة طويلة الأجل فتشمل بناء الإسكندرية من جديد .
ولفت إلى أنه عند توليه منصب المحافظ اطلع على العديد من المشروعات التى كان من المفترض تنفيذها أو عرضها على قمة مارس الاقتصادية، وهى مشروعات بمليارات الجنيهات، لكنها غير مدروسة بالقدر الكافى، خاصة أن مثل هذا المشروعات يجب ألا تكلف الدولة أى استثمارات كما يحدث فى العديد من دول العالم.
من هذه المشروعات إنشاء مشروع سياحى، ومشروع فنار الإسكندرية، وجميعها مشروعات غير متكاملة، فلا يوجد تحديد معدل العائد على الاستثمار وأساليب التمويل والإدارة وتحليل للبيانات ومعدلات الطلب على هذا المشروع حال تنفيذه، لافتا إلى أنها مجرد رسومات جميلة وأرقام غير دقيقة، ولابد من عمل دراسات مالية وفنية عليها وأخذ رأى بنوك الاستثمار والخبرة والاستشارات المالية فى هذا الشأن قبل تنفيذها.
وتابع أنه لا يمكن أن ندرك قمة شرم الشيخ بمشروعات تليق بالإسكندرية حتى يتم تنفيذها أو تلاقى إقبالا من المستثمرين، مشيرا إلى أن الإسكندرية على الخريطة من قبل القيادة السيادية بخلاف أى محافظة أخرى، وقد تكون فى الأولويات عن القاهرة الكبرى نفسها.
وطالب المحافظ جمعية رجال الأعمال بإمداده بأى مشروعات تمت دراستها بصورة عملية ونهائية يمكن عرضها فى المؤتمر المقبل، لافتا إلى أنه قام الطلب نفسه من مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وقد يتم طرح بعض هذه المشروعات من تلك الجهات، ومن هذه المشروعات الميناء الشرقى ليربط بالمكتبة وقلعة قايتباى وفنار الإسكندرية « كطابية واحدة » أما ما هو جاهز حاليا فهو مستقل عن بعضه تماما ولا يليق للتنفيذ على أرض الواقع، لافتا إلى أن مصر، والإسكندرية خاصة، تحتاج إلى مشروعات عملاقة كما وصلت إليه دبى مؤخرا.
وأشار إلى أنه بالفعل يدرس إنشاء مجلس أمناء للمحافظة ووافق اللواء عبدالسلام المحجوب لرئاسته لكنه لم يتم تحديد مهام المجلس حتى الآن، وسيكون مساعدا بدرجة كبيرة للمحافظ والجهاز التنفيذى، خاصة أننا نسعى إلى أن يكون لكل رئيس حى من 4 -6 مساعدين.
«رجال الأعمال» تُقرض مشروعات بـ4.9 مليار جنيهقال مروان السماك، رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، إن الجمعية واحدة من المنظمات غير الحكومية الرائدة فى مجال تنمية المنشآت الصغيرة والحرفية، حيث بدأت برنامجها الائتمانى الشامل لخدمة هذا الهدف القومى فى يناير1990، معتبرا هذا البرنامج واحدًا من أهم الممارسات التطبيقية على مستوى العالم فى مجال التمويل الصغير، نظرا لتنوع البرامج الائتمانية المختلفة التى يقدمها، والتوظيف المبتكر لأدواته من أجل تحقيق أهداف المشروع.
وأضاف أن المشروع يقديم خدماته فى 7 محافظات ( الإسكندرية، كفر الشيخ، البحيرة، المنوفية، مرسى مطروح، الغربية ، فيما كانت آخرها محافظة الشرقية)، من خلال 60 مكتبًا فرعيًا .
وأوضح أن إجمالى القروض المنصرفة وصل إلى 4.9 مليار جنيه يتم جز كبير منها من خلال التمويل البنكى وآخر من الجمعية نفسها، فيما بلغت القروض الجارية 444 مليونًا، بنسبة استرداد بلغت %99.6 .
وأوضح أن الجمعية لا تقدم تمويلًا متناهى الصغر فقط، بل هناك 5 برامج، منها برنامجا نشاط خيرى وهى أموال لا ترد كمنح، ويتم منحها لمن لديه فكرة مشروع صغيرة، وعندما ينجح مشروعه يتم السداد ويصعد إلى البرامج الأكبر، وتضم برامج: بشائر الخير وخطوة بخطوة وطريق التنمية والإشراق الصغيرة، وكلها للتنمية.
ولفت إلى أنه خلال الأسبوع الحالى يكون قد مر نحو 25 عاما «كمشروع تنمية المشروعات الصغيرة» حيث كان عدد الموظفين 5 ووصل اليوم إلى 1200 موظف متخصص على مستوى المحافظات التى يتم العمل بها، مشيرا إلى ان حجم الإقراض بلغ حاليا نحو 1.7 مليار جنيه سنويا .
«الشرق الأوسط» يستهدف تدريب 10 آلاف طالب
واستطرد رئيس جمعية رجال الأعمال أنها افتتحت مركز الشرق الأوسط للتدريب فى 2007 لخدمـة وتلبية احتياجات عملاء مؤسسات التمويل الصغير والمتناهى والعاملين فيها من خلال تطبيق أفضـل الممارسات فـى مجـال التمويل متناهى الصغر للحد من الفقر وتنمية المجتمـع، وتحقيق رسالة دعم وتعزيز وبناء الموارد البشرية والقدرات المؤسسية من خلال تقديم الدعم الفنى والتدريب المتخصص لمنظمات المجتمع المدنى للنهوض بمستوى المعيشة.
ومن برامج التدريب للمؤسسات العاملة فى مجال التمويل الأصغر: التحليل المالى، الرقابة والإشراف، تنمية المهارات الإدارية، مبادئ الائـتـمـان، التخطيـط الإستـراتـيـجـى، تطويـر المنتـج، إعداد خطة العمل إدارة المخاطر التشغيلية، مهارات الاتصال الفعال (الحوار والإقناع.
وأوضح أنه يتم تدريب موظفى الإقراض كذلك بالمركز، علاوة على موظفى الشركات التى تقوم بالاقتراض أو أعضاء الجمعية، والتى تصل إلى ألف شركة فى العديد من المجالات.
ولفت إلى أن المركز به برنامج التدريب الفنى المزدوج، الذى يكون عبارة عن نصف أسبوع يتم فيه التعليم بالمدرسة بالتعاون مع 6 مدارس تعليم فنى، والنصف الآخر فى المصانع الخاصة بأعضاء الجمعية أو الشركات المقترضة وهو فكر ألمانى فى التدريب والتعليم الفنى وتشمل الأنشطة: الميكانيكا والنجارة والملابس الجاهزة والتكييف والنقل الدولى .
وأشار إلى أن هدف البرنامج الوصول لـ10 آلاف طالب وتغيير ثقافة العامل ليخرج للعمل مباشرة .مشروع التطوير الحضارى بمنطقة غيط العنب
من جانبه أوضح محمد محرم، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال، أن الإسكندرية بها 223 قرية و33 منطقة عشوائية، مشيرا إلى أن الجمعية شاركت فى مشروع التطوير الحضارى بمنطقة غيط العنب والذى يعد نموذجا ناجحا للتعاون بين مجتمع الأعمال والقوات المسلحة، حيث ىتم الحصول على قطعة أرض بمنطقة غيط العنب بتخصيص من المحافظة بمشاركة الجهات التنفيذية والمجتمع المدنى.
ولفت إلى أن المشروع بمنطقة غيط العنب والتى تعد من أكثر المناطق العشوائية بالمحافظة، لافتا إلى أنه تم التفكير فى استثمار منطقة فضاء تقع على مساحة 13 فدانًا ليتم إنشاء منطقة سكنية عليها لتضم 17 عمارة بواقع 500 وحدة سكنية لنقل سكان المنطقة إليها تدريجيا، وأنها ستضم مستشفى بسعة 100 سرير ومنطقة سكنية تضم 1700 وحدة سكنية ومسجد، وتصل تكلفة المشروع لنحو 300 مليون جنيه، مشيرا إلى أن جمعية رجال أعمال الإسكندرية حصلت على 6 آلاف متر بالمنطقة ليتم إنشاء مركز متخصص فى التدريب والتعليم الفنى للتشغيل.
وأضاف: قمنا بعمل برتوكول مع مركز التدريب التابع لوزارة الصناعة والتجارة، وسيقوم بتوريد المعدات والمدربين للمركز وجميع الأدوات اللازمة للتدريب، وسيقوم بالإدارة لمدة 6 أشهر وسيحصل الطالب على شهادة للتدريب للعمل بمصر والخارج.
وتابع: سيتم إنشاء 20 ورشة بالمنطقة لمساعدة المتدرب ليعمل بها أو الحصول على قرض من الجمعية لتشغيل تلك الورش لضمان الاستمرارية، وسيكون فى تخصصات مطلوبة لسوق العمل كالبناء وصناعة السيارات المختلفة، والآلات الدقيقة كصيانة المحمول والمصاعد وأجهزة الكمبيوتر، متوقعا ان يتم افتتاح المشروع خلال سنة.مؤتمر بمشاركة منظمة العمل الدولية واتحاد الصناعاتأشار السماك إلى أن مواطنة الشركات تعد مستقبل المسئولية الاجتماعية للشركات خلال الفترة المقبلة، وهناك اهتمام من قبل جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية بهذا الشأن بتعاون اتحاد الصناعات ومنظمة العمل الدولية.
ولفت إلى أن الجمعية ستقوم بعمل مؤتمر خلال شهر أبريل بحضور المحافظة واتحاد الصناعات والمنظمة الدولية، بهدف تأسيس شبكة مواطنة للشركات.
ولفت إلى أن الجمعية تنظر إلى الأمر على أن تقوم كل شركة بالوصول إلى الفقراء ببطاطين ومواد استهلاكية، ولكن تلبية الاحتياجات التعليمية والتدريبية والتوظيف والاحتياجات الصحية كذلك ومياه وصرف، لذا سنعمل مع الشركات العاملة فى السوق لتنفيذ هذا البرنامج لتوحيد جهودها فى شأن المسئولية المجتمعية لتؤدى دورًا ونتيجة فى النهاية، ومن المهم أن تكون المحافظة راعية لهذه المبادرة، لتحدد المحافظة أولوياتها وتلبيها من خلال الشركات.
قطعة أرض من المحافظة لإنشاء مقر و« بزنس بارك»
وأوضح المهندس مروان السماك أن جمعية رجال الأعمال الإسكندرية قامت بشراء قطعة أرض من محافظة الإسكندرية بتكلفة 27 مليون جنيه على طريق مصر - الإسكندرية الصحراوى والمؤدى إلى الزراعى، لإنشاء مقر لجمعية رجال أعمال الإسكندرية، وآخر لإدارة مشروع المنشآت الصغيرة والحرفية ومركز التدريب الفنى ومركز تدريب الشرق الأوسط .
ولفت السماك إلى أن الجمعية تستهدف أن تقوم بإنشاء « بزنس بارك » كتجمع للعديد من الشركات التى تتخذ من الإسكندرية مقرًا لها أو ستقوم بفتح فروع جديدة لها بالسوق، لتوفير خدمة متكاملة للمشروع، خاصة أن الموقع يصل بسهولة إلى قلب المدينة والطريق الزراعى والصحراوى وميناءى الإسكندرية والدخيلة .
إنشاء شركة لإدارة أصول المحافظة
من جهته عرض جاسر فوزى، نائب رئيس لجنة الاستثمار والتمويل بجمعية رجال الأعمال، على المحافظ الجديد، إنشاء المحافظة شركة تقوم بإدارة أصولها حتى لا تتوقف نفقاتها فى أوجه التنمية المختلفة على وزارة المالية.
وأشار إلى أن الاستثمار الذى تتكبده المحافظة يحتاج إلى نفقات عديدة وعليها ألا تكتفى بالتمويل الحكومى وتفادى مركزية الإيراد والتمويل، بالإضافة إلى عدم استفادة المحافظة بأصولها ليتم ذلك من خلال إدارة متخصصة لديها الخبرة الكافية فى إدارة الأصول ليتم ضخها فى مشروعات أخرى تنموية لتخلق فرص عمل مختلفة خاصة بالبنية التحتية، والمحافظة لا تمتلك كوادر البشرية لاستحداث الفرص الاستثمارية، ومن السهل إسناد تلك المهمة للشركة الجديدة، والتى سيكون لها فرصة دراسة التمويل ودورة رأس المال لأى مشروع وجذب شركات تشارك المحافظة فى العديد من المشروعات.
ولفت إلى أن العائق أمام تنفيذ ذلك هو الفكر الروتينى الذى يعارض مثل هذه المبادرات ليتحول بفكر استثمارى وليس فكرًا حكوميًا، بالإضافة إلى سلطات المحافظ فى اتخاذ القرار لإنشاء مثل هذه الشركات.
وفى تعليق للمحافظ أكد دراسته إنشاء شركة لإنقاذ الوضع الذى تمر به الإسكندرية حاليا، بداية من عدم وجود مبنى واحد للإدارات المختلفة بالمحافظة، وبيع الاماكن التى تمتلكها لتدر إيرادًا للمحافظة.مطالب القطاع السياحى السكندرى
من جانبه أكد وسيم محيى الدين، عضو مجلس إدارة الجمعية، رئيس مجموعة سان جيوفانى، أن الإسكندرية لها مقومات جيدة لتكون مدينة سياحية متميزة، لافتا الى أنه من المهم تحديد هوية الإسكندرية السياحية.
واقترح محى الدين أن تكون الإسكندرية مدينة للمعارض والمؤتمرات واستغلال مكتبة الإسكندرية لذلك مع اختيار المشروعات التى تؤكد هويتها .
وأشار الى وجود بعض المشروعات التى يمكن تطويرها والتى ستزيد عدد الليالى التى يقضيها السائح، كمشروع الصوت والضوء بقلعة قايتباى.
ولفت إلى أن هناك العديد من المشروعات الكبيرة التى تمتلكها الإسكندرية ولا تستطيع الاستفادة منها كأرض كوتة ومسرح محمد عبد الوهاب وأرض السرايا.
وأشار محى الدين الى أمكانية استغلال أرض المعرض الصناعى الزراعى الذى استقطع جزءًا منه لإنشاء مبنى ديوان عام المحافظة الجديد لإقامة فندق عالمى واستغلال موقع الأرض وقربها من مطار النزهة وطريق مطار برج العرب، موضحا أنها لن تكلف المحافظة سوى إعداد الدراسات اللازمة لها لتستفيد منها.
وطالب محى الدين بالتفكير فى إنشاء مراسٍ لليخوت على الشواطئ التى تمتد لنحو 60 كم وتنشئ ثلاثة مراسٍ لليخوت، مؤكدًا أن إنشاء هذه المراسى سيضيف للإسكندرية الكثير.
واقترح تطوير بعض المشروعات القائمة التى ستضيف للمحافظة، كحدائق أنطونيادس والشلالات والنزهة وكوم الشقافة وعامود السوارى، بالتنسيق بين وزارات السياحة والآثار والتنمية المحلية، لافتا الى أن تطوير هذه الحدائق سيجعلها مزارًا سياحيًا جيدًا.
وأوضح أن الشواطئ أصبحت شعبية، باستثناء الخاصة؛ كالمنتزه أو بالقرى السياحية، لافتا إلى أهمية إنشاء شواطئ سياحية بمستوى 5 أو 4 نجوم ، وإنشاء القرية الأولومبية بمدينة برج العرب لتكون رائدة فى نشاط الرياضة، وتنفيذ الغابة الترفيهية بمدخل الإسكندرية، واستغلال أرض بحيرة المطار وكذلك استغلال بحيرة مريوط سياحيا.
وطالب محى الدين من المحافظ بالتدخل لدى وزارة الطيران المدنى لتعديل مسمى مطار برج ليصبح الإسكندرية حتى تكون على الخريطة السياحية العالمية، لافتا الى أنه لا يوجد مطار بالإسكندرية يحمل اسمها.
وتابع « محى الدين » بضرورة أن يتم تسهيل الحصول على المواصفات والرخص لإنشاء محالّ وملاهٍ ترفيهية متنوعة تساعد بشكل كبير على الاستقطاب السياحى.
فى أول لقاء بين رجال الأعمال ومحافظ الإسكندرية الجديد الدكتور هانى المسيرى نهاية الأسبوع الماضى، أوضح أنه يسعى خلال المرحلة المقبلة لتكوين تحالفات مع شركات متخصصة لتسويق المحافظة صناعيًا وتجاريًا وسياحيًا.
وأشار إلى أنه يسعى لتكون الإسكندرية أجمل المحافظات نظافة، وتحقيق نظام الشباك الواحد فى العديد من الجهات وتطبيق الحكومة الذكية بالمحافظة، كما يمكن أن تكون مركزًا رئيسًيا للتراث المختلف خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح إلى أنه لابد من عودة سفن الكروز لتكون الإسكندرية مركزا سياحيا عالميا، خاصة أنها تمتلك المقومات التى تساعدها على ذلك، وكذلك فى مجال الصناعة متسائلا لماذا لا تكون المركز الرئيسى فى مجال صناعة السفن فى مصر، خاصة أنها تمتلك ترسانتين «المصرية لبناء السفن» و«الإسكندرية»، وقمت مؤخرا بمراسلة شركات إيطالية متخصصة فى صناعة السفن حتى يمكن أن يكون لها مراكز فى الإسكندرية لبناء السفن.
وتابع أن المعوقات التى يمكن أن تقف فى تنفيذ العديد من المباردات أو ما أطلق عليه «أحلامًا يمكن أن تكون على أرض الواقع » هو ضعف الإمكانيات، خاصة أن مصر مرت بثلاث سنوات عجاف « على حد قوله » على مستوى الدولة بوجه عام والإسكندرية بوجه خاص، وكذلك الإمكانيات البشرية تحتاج إلى تطوير .
وتابع: إن الإدارة المجتمعية تعد من الحلول التى سوف يستعين بها، خاصة أنه لا توجد عصا سحرية، لافتا إلى أن مجلس الوزراء يناقش قانونًا يتم من خلاله منح سلطات أكثر للمحافظ ليتخذ القرار وينفذه .
وأوضح أنه سيقوم بتطبيق خطة قصيرة الأجل تتضمن إعادة دولة القانون مرة أخرى وحلًا جذريًا لمشكلة النظافة من خلال زيادة الأساطيل التى تقوم بنقل القمامة، ووقف مخالفات المبانى وتنفيذ قرارات الإزالة المختلفة التى يتم التفكير حاليا بحلول غير تقليدية لتنفيذها والتى وصلت إلى 27 ألف عقار مخالف وصدر لها 153 ألف قرار دون تنفيذ من خلال معدات يمكنها أن تنفذ إزالة عقار من 13 دورًا خلال 10 أيام فقط، وكذلك ندرس إنشاء شركة متخصصة لهذا الشأن .
وتابع المحافظ: نعمل حاليا على حل مشكلة المرور، وسيكون هناك تنوير فى مختلف الأصعدة منها: المدارس والجمعيات الأهلية والأحزاب والتجمعات المختلفة والمؤسسات ومراكز الشباب والمستشفيات وإنشاء فرق عمل للتنوير، أما الخطة طويلة الأجل فتشمل بناء الإسكندرية من جديد .
ولفت إلى أنه عند توليه منصب المحافظ اطلع على العديد من المشروعات التى كان من المفترض تنفيذها أو عرضها على قمة مارس الاقتصادية، وهى مشروعات بمليارات الجنيهات، لكنها غير مدروسة بالقدر الكافى، خاصة أن مثل هذا المشروعات يجب ألا تكلف الدولة أى استثمارات كما يحدث فى العديد من دول العالم.
من هذه المشروعات إنشاء مشروع سياحى، ومشروع فنار الإسكندرية، وجميعها مشروعات غير متكاملة، فلا يوجد تحديد معدل العائد على الاستثمار وأساليب التمويل والإدارة وتحليل للبيانات ومعدلات الطلب على هذا المشروع حال تنفيذه، لافتا إلى أنها مجرد رسومات جميلة وأرقام غير دقيقة، ولابد من عمل دراسات مالية وفنية عليها وأخذ رأى بنوك الاستثمار والخبرة والاستشارات المالية فى هذا الشأن قبل تنفيذها.
وتابع أنه لا يمكن أن ندرك قمة شرم الشيخ بمشروعات تليق بالإسكندرية حتى يتم تنفيذها أو تلاقى إقبالا من المستثمرين، مشيرا إلى أن الإسكندرية على الخريطة من قبل القيادة السيادية بخلاف أى محافظة أخرى، وقد تكون فى الأولويات عن القاهرة الكبرى نفسها.
وطالب المحافظ جمعية رجال الأعمال بإمداده بأى مشروعات تمت دراستها بصورة عملية ونهائية يمكن عرضها فى المؤتمر المقبل، لافتا إلى أنه قام الطلب نفسه من مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وقد يتم طرح بعض هذه المشروعات من تلك الجهات، ومن هذه المشروعات الميناء الشرقى ليربط بالمكتبة وقلعة قايتباى وفنار الإسكندرية « كطابية واحدة » أما ما هو جاهز حاليا فهو مستقل عن بعضه تماما ولا يليق للتنفيذ على أرض الواقع، لافتا إلى أن مصر، والإسكندرية خاصة، تحتاج إلى مشروعات عملاقة كما وصلت إليه دبى مؤخرا.
وأشار إلى أنه بالفعل يدرس إنشاء مجلس أمناء للمحافظة ووافق اللواء عبدالسلام المحجوب لرئاسته لكنه لم يتم تحديد مهام المجلس حتى الآن، وسيكون مساعدا بدرجة كبيرة للمحافظ والجهاز التنفيذى، خاصة أننا نسعى إلى أن يكون لكل رئيس حى من 4 -6 مساعدين.
«رجال الأعمال» تُقرض مشروعات بـ4.9 مليار جنيهقال مروان السماك، رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، إن الجمعية واحدة من المنظمات غير الحكومية الرائدة فى مجال تنمية المنشآت الصغيرة والحرفية، حيث بدأت برنامجها الائتمانى الشامل لخدمة هذا الهدف القومى فى يناير1990، معتبرا هذا البرنامج واحدًا من أهم الممارسات التطبيقية على مستوى العالم فى مجال التمويل الصغير، نظرا لتنوع البرامج الائتمانية المختلفة التى يقدمها، والتوظيف المبتكر لأدواته من أجل تحقيق أهداف المشروع.
وأضاف أن المشروع يقديم خدماته فى 7 محافظات ( الإسكندرية، كفر الشيخ، البحيرة، المنوفية، مرسى مطروح، الغربية ، فيما كانت آخرها محافظة الشرقية)، من خلال 60 مكتبًا فرعيًا .
وأوضح أن إجمالى القروض المنصرفة وصل إلى 4.9 مليار جنيه يتم جز كبير منها من خلال التمويل البنكى وآخر من الجمعية نفسها، فيما بلغت القروض الجارية 444 مليونًا، بنسبة استرداد بلغت %99.6 .
وأوضح أن الجمعية لا تقدم تمويلًا متناهى الصغر فقط، بل هناك 5 برامج، منها برنامجا نشاط خيرى وهى أموال لا ترد كمنح، ويتم منحها لمن لديه فكرة مشروع صغيرة، وعندما ينجح مشروعه يتم السداد ويصعد إلى البرامج الأكبر، وتضم برامج: بشائر الخير وخطوة بخطوة وطريق التنمية والإشراق الصغيرة، وكلها للتنمية.
ولفت إلى أنه خلال الأسبوع الحالى يكون قد مر نحو 25 عاما «كمشروع تنمية المشروعات الصغيرة» حيث كان عدد الموظفين 5 ووصل اليوم إلى 1200 موظف متخصص على مستوى المحافظات التى يتم العمل بها، مشيرا إلى ان حجم الإقراض بلغ حاليا نحو 1.7 مليار جنيه سنويا .
«الشرق الأوسط» يستهدف تدريب 10 آلاف طالب
واستطرد رئيس جمعية رجال الأعمال أنها افتتحت مركز الشرق الأوسط للتدريب فى 2007 لخدمـة وتلبية احتياجات عملاء مؤسسات التمويل الصغير والمتناهى والعاملين فيها من خلال تطبيق أفضـل الممارسات فـى مجـال التمويل متناهى الصغر للحد من الفقر وتنمية المجتمـع، وتحقيق رسالة دعم وتعزيز وبناء الموارد البشرية والقدرات المؤسسية من خلال تقديم الدعم الفنى والتدريب المتخصص لمنظمات المجتمع المدنى للنهوض بمستوى المعيشة.
ومن برامج التدريب للمؤسسات العاملة فى مجال التمويل الأصغر: التحليل المالى، الرقابة والإشراف، تنمية المهارات الإدارية، مبادئ الائـتـمـان، التخطيـط الإستـراتـيـجـى، تطويـر المنتـج، إعداد خطة العمل إدارة المخاطر التشغيلية، مهارات الاتصال الفعال (الحوار والإقناع.
وأوضح أنه يتم تدريب موظفى الإقراض كذلك بالمركز، علاوة على موظفى الشركات التى تقوم بالاقتراض أو أعضاء الجمعية، والتى تصل إلى ألف شركة فى العديد من المجالات.
ولفت إلى أن المركز به برنامج التدريب الفنى المزدوج، الذى يكون عبارة عن نصف أسبوع يتم فيه التعليم بالمدرسة بالتعاون مع 6 مدارس تعليم فنى، والنصف الآخر فى المصانع الخاصة بأعضاء الجمعية أو الشركات المقترضة وهو فكر ألمانى فى التدريب والتعليم الفنى وتشمل الأنشطة: الميكانيكا والنجارة والملابس الجاهزة والتكييف والنقل الدولى .
وأشار إلى أن هدف البرنامج الوصول لـ10 آلاف طالب وتغيير ثقافة العامل ليخرج للعمل مباشرة .مشروع التطوير الحضارى بمنطقة غيط العنب
من جانبه أوضح محمد محرم، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال، أن الإسكندرية بها 223 قرية و33 منطقة عشوائية، مشيرا إلى أن الجمعية شاركت فى مشروع التطوير الحضارى بمنطقة غيط العنب والذى يعد نموذجا ناجحا للتعاون بين مجتمع الأعمال والقوات المسلحة، حيث ىتم الحصول على قطعة أرض بمنطقة غيط العنب بتخصيص من المحافظة بمشاركة الجهات التنفيذية والمجتمع المدنى.
ولفت إلى أن المشروع بمنطقة غيط العنب والتى تعد من أكثر المناطق العشوائية بالمحافظة، لافتا إلى أنه تم التفكير فى استثمار منطقة فضاء تقع على مساحة 13 فدانًا ليتم إنشاء منطقة سكنية عليها لتضم 17 عمارة بواقع 500 وحدة سكنية لنقل سكان المنطقة إليها تدريجيا، وأنها ستضم مستشفى بسعة 100 سرير ومنطقة سكنية تضم 1700 وحدة سكنية ومسجد، وتصل تكلفة المشروع لنحو 300 مليون جنيه، مشيرا إلى أن جمعية رجال أعمال الإسكندرية حصلت على 6 آلاف متر بالمنطقة ليتم إنشاء مركز متخصص فى التدريب والتعليم الفنى للتشغيل.
وأضاف: قمنا بعمل برتوكول مع مركز التدريب التابع لوزارة الصناعة والتجارة، وسيقوم بتوريد المعدات والمدربين للمركز وجميع الأدوات اللازمة للتدريب، وسيقوم بالإدارة لمدة 6 أشهر وسيحصل الطالب على شهادة للتدريب للعمل بمصر والخارج.
وتابع: سيتم إنشاء 20 ورشة بالمنطقة لمساعدة المتدرب ليعمل بها أو الحصول على قرض من الجمعية لتشغيل تلك الورش لضمان الاستمرارية، وسيكون فى تخصصات مطلوبة لسوق العمل كالبناء وصناعة السيارات المختلفة، والآلات الدقيقة كصيانة المحمول والمصاعد وأجهزة الكمبيوتر، متوقعا ان يتم افتتاح المشروع خلال سنة.مؤتمر بمشاركة منظمة العمل الدولية واتحاد الصناعاتأشار السماك إلى أن مواطنة الشركات تعد مستقبل المسئولية الاجتماعية للشركات خلال الفترة المقبلة، وهناك اهتمام من قبل جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية بهذا الشأن بتعاون اتحاد الصناعات ومنظمة العمل الدولية.
ولفت إلى أن الجمعية ستقوم بعمل مؤتمر خلال شهر أبريل بحضور المحافظة واتحاد الصناعات والمنظمة الدولية، بهدف تأسيس شبكة مواطنة للشركات.
ولفت إلى أن الجمعية تنظر إلى الأمر على أن تقوم كل شركة بالوصول إلى الفقراء ببطاطين ومواد استهلاكية، ولكن تلبية الاحتياجات التعليمية والتدريبية والتوظيف والاحتياجات الصحية كذلك ومياه وصرف، لذا سنعمل مع الشركات العاملة فى السوق لتنفيذ هذا البرنامج لتوحيد جهودها فى شأن المسئولية المجتمعية لتؤدى دورًا ونتيجة فى النهاية، ومن المهم أن تكون المحافظة راعية لهذه المبادرة، لتحدد المحافظة أولوياتها وتلبيها من خلال الشركات.
قطعة أرض من المحافظة لإنشاء مقر و« بزنس بارك»
وأوضح المهندس مروان السماك أن جمعية رجال الأعمال الإسكندرية قامت بشراء قطعة أرض من محافظة الإسكندرية بتكلفة 27 مليون جنيه على طريق مصر - الإسكندرية الصحراوى والمؤدى إلى الزراعى، لإنشاء مقر لجمعية رجال أعمال الإسكندرية، وآخر لإدارة مشروع المنشآت الصغيرة والحرفية ومركز التدريب الفنى ومركز تدريب الشرق الأوسط .
ولفت السماك إلى أن الجمعية تستهدف أن تقوم بإنشاء « بزنس بارك » كتجمع للعديد من الشركات التى تتخذ من الإسكندرية مقرًا لها أو ستقوم بفتح فروع جديدة لها بالسوق، لتوفير خدمة متكاملة للمشروع، خاصة أن الموقع يصل بسهولة إلى قلب المدينة والطريق الزراعى والصحراوى وميناءى الإسكندرية والدخيلة .
إنشاء شركة لإدارة أصول المحافظة
من جهته عرض جاسر فوزى، نائب رئيس لجنة الاستثمار والتمويل بجمعية رجال الأعمال، على المحافظ الجديد، إنشاء المحافظة شركة تقوم بإدارة أصولها حتى لا تتوقف نفقاتها فى أوجه التنمية المختلفة على وزارة المالية.
وأشار إلى أن الاستثمار الذى تتكبده المحافظة يحتاج إلى نفقات عديدة وعليها ألا تكتفى بالتمويل الحكومى وتفادى مركزية الإيراد والتمويل، بالإضافة إلى عدم استفادة المحافظة بأصولها ليتم ذلك من خلال إدارة متخصصة لديها الخبرة الكافية فى إدارة الأصول ليتم ضخها فى مشروعات أخرى تنموية لتخلق فرص عمل مختلفة خاصة بالبنية التحتية، والمحافظة لا تمتلك كوادر البشرية لاستحداث الفرص الاستثمارية، ومن السهل إسناد تلك المهمة للشركة الجديدة، والتى سيكون لها فرصة دراسة التمويل ودورة رأس المال لأى مشروع وجذب شركات تشارك المحافظة فى العديد من المشروعات.
ولفت إلى أن العائق أمام تنفيذ ذلك هو الفكر الروتينى الذى يعارض مثل هذه المبادرات ليتحول بفكر استثمارى وليس فكرًا حكوميًا، بالإضافة إلى سلطات المحافظ فى اتخاذ القرار لإنشاء مثل هذه الشركات.
وفى تعليق للمحافظ أكد دراسته إنشاء شركة لإنقاذ الوضع الذى تمر به الإسكندرية حاليا، بداية من عدم وجود مبنى واحد للإدارات المختلفة بالمحافظة، وبيع الاماكن التى تمتلكها لتدر إيرادًا للمحافظة.مطالب القطاع السياحى السكندرى
من جانبه أكد وسيم محيى الدين، عضو مجلس إدارة الجمعية، رئيس مجموعة سان جيوفانى، أن الإسكندرية لها مقومات جيدة لتكون مدينة سياحية متميزة، لافتا الى أنه من المهم تحديد هوية الإسكندرية السياحية.
واقترح محى الدين أن تكون الإسكندرية مدينة للمعارض والمؤتمرات واستغلال مكتبة الإسكندرية لذلك مع اختيار المشروعات التى تؤكد هويتها .
وأشار الى وجود بعض المشروعات التى يمكن تطويرها والتى ستزيد عدد الليالى التى يقضيها السائح، كمشروع الصوت والضوء بقلعة قايتباى.
ولفت إلى أن هناك العديد من المشروعات الكبيرة التى تمتلكها الإسكندرية ولا تستطيع الاستفادة منها كأرض كوتة ومسرح محمد عبد الوهاب وأرض السرايا.
وأشار محى الدين الى أمكانية استغلال أرض المعرض الصناعى الزراعى الذى استقطع جزءًا منه لإنشاء مبنى ديوان عام المحافظة الجديد لإقامة فندق عالمى واستغلال موقع الأرض وقربها من مطار النزهة وطريق مطار برج العرب، موضحا أنها لن تكلف المحافظة سوى إعداد الدراسات اللازمة لها لتستفيد منها.
وطالب محى الدين بالتفكير فى إنشاء مراسٍ لليخوت على الشواطئ التى تمتد لنحو 60 كم وتنشئ ثلاثة مراسٍ لليخوت، مؤكدًا أن إنشاء هذه المراسى سيضيف للإسكندرية الكثير.
واقترح تطوير بعض المشروعات القائمة التى ستضيف للمحافظة، كحدائق أنطونيادس والشلالات والنزهة وكوم الشقافة وعامود السوارى، بالتنسيق بين وزارات السياحة والآثار والتنمية المحلية، لافتا الى أن تطوير هذه الحدائق سيجعلها مزارًا سياحيًا جيدًا.
وأوضح أن الشواطئ أصبحت شعبية، باستثناء الخاصة؛ كالمنتزه أو بالقرى السياحية، لافتا إلى أهمية إنشاء شواطئ سياحية بمستوى 5 أو 4 نجوم ، وإنشاء القرية الأولومبية بمدينة برج العرب لتكون رائدة فى نشاط الرياضة، وتنفيذ الغابة الترفيهية بمدخل الإسكندرية، واستغلال أرض بحيرة المطار وكذلك استغلال بحيرة مريوط سياحيا.
وطالب محى الدين من المحافظ بالتدخل لدى وزارة الطيران المدنى لتعديل مسمى مطار برج ليصبح الإسكندرية حتى تكون على الخريطة السياحية العالمية، لافتا الى أنه لا يوجد مطار بالإسكندرية يحمل اسمها.
وتابع « محى الدين » بضرورة أن يتم تسهيل الحصول على المواصفات والرخص لإنشاء محالّ وملاهٍ ترفيهية متنوعة تساعد بشكل كبير على الاستقطاب السياحى.