تراجعت الأسهم الأوروبية مع تأثر معنويات المستثمرين ببيانات متباينة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات اقتصادية صينية مخيبة للآمال، بحسب موقع فينيمايز.
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، حيث أثارت الرسائل المتباينة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبيانات الاقتصادية الصينية المخيبة للآمال قلق المستثمرين ودفعت المؤشرات الرئيسية للانخفاض في جميع أنحاء المنطقة.
توقفت موجة صعود الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها السنوية بعد أن ألمح الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما أثار مخاوف بشأن تكاليف الاقتراض حتى العام المقبل.
في الوقت نفسه، ألقى تباطؤ نمو مبيعات التجزئة في الصين والانخفاضات المستمرة في أسعار المنازل بظلال من الشك على قوة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقد أثرت هذه الضربة المزدوجة بشدة على أسهم التكنولوجيا والبنوك والعقارات، حيث انخفض مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 1.3% بحلول منتصف الجلسة، وشهدت مؤشرات القطاعات انخفاضات مماثلة.
لم تتراجع جميع القطاعات، حيث قفزت أسهم النفط والغاز بعد أن أدت أنباء الإضرابات الأوكرانية على مواقع النفط الروسية إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 2.2%.
وبحلول نهاية التداولات، انخفضت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مثل مؤشر داكس الألماني، ومؤشر فوتسي 100 في لندن، ومؤشر كاك 40 في فرنسا، ومؤشر إيبكس 35 في إسبانيا، بنسب تتراوح بين 1.3% و1.7%.