أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الوفر الناتج عن تقليل استيراد الوقود التقليدي للسيارات العادية سيكون أكبر من حجم الطاقة المطلوبة لتشغيل السيارات الكهربائية."
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار".
وتساءلت الحديدي قائلة: "في ظل وجود أزمة الطاقة الحالية وعدم استعادة معدلات الإنتاج بعد، كيف تسعى الحكومة لتحويل أسطول النقل العام إلى سيارات كهربائية، رغم أن هذه السيارات تعتمد على الطاقة التي تتطلب الغاز والمازوت؟ كيف سيحدث ذلك في ظل الأزمة؟"
وأجاب الحمصاني قائلاً:"هذا يأتي في إطار استراتيجية أشمل للاهتمام بصناعة السيارات الكهربائية، وهي استراتيجية ضخمة تتبناها الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي، وتشمل التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية محليًا وتوفير البنية التحتية اللازمة لها."
وأضاف :"بالنسبة لنقطة الطاقة، فهي بالفعل نقطة مهمة، إذ قد يحدث ارتفاع مؤقت في الطلب على الطاقة، لكن هذه المسألة تُدرس بشكل شامل لضمان تحقيق توازن بين كمية الوقود المستورد لمختلف أنواع السيارات وبين التحول إلى السيارات الكهربائية. فالتوجه نحو السيارات الكهربائية يسهم في خفض الانبعاثات الضارة، وهو الاتجاه الذي يسير فيه العالم اليوم."
وأكمل الحمصاني:"مصر، في إطار حرصها على دعم صناعة السيارات بشكل عام، والسيارات الكهربائية بشكل خاص، قررت إعطاء هذا المجال أولوية كبيرة، والتوسع فيه، وتقديم حوافز ومزايا لجذب الشركات العاملة في هذا القطاع، لأن المحصلة النهائية إيجابية من جميع الجوانب، موضحا أن الوفر الناتج عن تقليل استيراد الوقود التقليدي للسيارات العادية سيكون أكبر من حجم الطاقة المطلوبة لتشغيل السيارات الكهربائية."