انخفض مؤشر ناسداك المركب يوم الثلاثاء، متأثرًا بانخفاضات أسهم التكنولوجيا، عقب مكاسب قوية حققها في الجلسة السابقة، حيث خسر المؤشر، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، 0.5%، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى ثابت.
وتفوق مؤشر داو جونز الصناعي على أداء السوق، مرتفعًا 359 نقطة، أو 0.8%.
وكان سهم كور ويف من بين الأسهم المتراجعة خلال الجلسة، حيث تراجع بنسبة 13% بعد أن خيبت توجيهات الشركة آمال المستثمرين، مما أضر بقطاع الذكاء الاصطناعي.
كما تراجعت أسهم شركة إنفيديا، الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3% بعد أن باعت سوفت بنك حصتها بالكامل في الشركة مقابل أكثر من 5 مليارات دولار.
وتعرض قطاع الذكاء الاصطناعي لضغوط مؤخرًا وسط مخاوف متزايدة بشأن التقييم. يوم الثلاثاء، انخفضت أسهم شركات رئيسية في هذا القطاع مثل ميكرون تكنولوجي وأوراكل وبالانتير تكنولوجيز، تعاطفًا مع كور ويف وإنفيديا، حيث انخفضت أسهم شركتي ميكرون وأوراكل بنسبة 4% لكل منهما، بينما تراجعت أسهم بالانتير بنسبة 3%. كما انخفض صندوق SPDR لقطاع التكنولوجيا المختار (XLK)، الذي يتتبع قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بنحو 1%.
وقال بيل فيتزباتريك، المدير الإداري لشركة لوجان كابيتال مانجمنت، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي: "شركات التكنولوجيا هذه تُمثل ماكينات تدفق نقدي. إنها شركات رائعة، لكن نقطة البداية مهمة، وبالنظر إلى قيمتها السوقية الحالية، لا يتطلب الأمر سوى القليل - ولو قليلًا من الأخبار السلبية - لتحسن المعنويات قليلاً، ونحصل على عملية بيع أكثر ملاءمة لأسهم القيمة".