أظهرت القوائم المالية لشركة غاز مصر، عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2025، تحول الشركة إلى الخسارة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، رغم ارتفاع الإيرادات التشغيلية.
وبحسب القوائم المرسلة للبورصة المصرية، اليوم، سجلت الشركة صافي خسائر بعد الضرائب بلغ 27.5 مليون جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل صافي ربح قدره 18.1 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2024.
وارتفعت إيرادات النشاط لتصل إلى نحو 3.73 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2025، مقارنة بـ 3.43 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق، مدفوعة بنمو أعمالها في قطاعات توصيل الغاز للمنازل والمشروعات القومية.
في المقابل، شهدت الشركة زيادة في تكاليف النشاط لتسجل نحو 3.80 مليار جنيه مقابل 3.44 مليار جنيه في الفترة المقابلة، مما أدى إلى عجز في مجمل الربح بلغ نحو 88.1 مليون جنيه، مقابل خسارة بنحو 12.4 مليون جنيه في التسعة أشهر الأولى من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع المصروفات الإدارية والعمومية وتراجع الإيرادات التمويلية كان لهما تأثير سلبي على نتائج الأعمال، حيث بلغت المصروفات الإدارية نحو 63.5 مليون جنيه، فيما سجلت الإيرادات التمويلية 16.1 مليون جنيه فقط، بانخفاض ملحوظ عن العام السابق.
وبلغت الخسائر قبل الضرائب نحو 36.7 مليون جنيه مقابل 15.6 مليون جنيه أرباحًا قبل عام، بينما سجلت الخسائر بعد الضرائب نحو 27.5 مليون جنيه مقارنة بـ 18.1 مليون جنيه أرباحًا للفترة المماثلة من 2024.
وأكدت "غاز مصر" في إفصاحها أن القوائم المالية المرفقة، إنه جارٍ العمل على تحسين الكفاءة التشغيلية وضبط النفقات خلال الربع الأخير من العام لتحسين الأداء المالي.