تتدفق كميات هائلة من السيولة النقدية من اليابان إلى شركات التكنولوجيا الناشئة الأوروبية، حيث يفضل المستثمرون بيئة ريادية أكثر نضجًا، مما يساعد على توسيع نطاق مجموعة التكنولوجيا العميقة المزدهرة في القارة، بحسب شبكة سي إن بي سي.
في حين أن بيئة الشركات الناشئة ورأس المال الاستثماري الأوروبي عمل لفترة طويلة في ظل وادي السيليكون، إلا أنها أصبحت أرضًا خصبة للشركات اليابانية، التي تتميز سوقها المحلية بحداثة سنها.
شارك المستثمرون اليابانيون أو صناديق رأس المال الاستثماري، التي لديها مستثمرون يابانيون، يُعرفون بالشركاء المحدودين، في جولات تمويل أوروبية بقيمة تزيد عن 33 مليار يورو (38 مليار دولار) منذ عام 2019، عندما دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي واليابان حيز التنفيذ، وفقًا لبحث أجراه صندوق رأس المال الاستثماري نورديك نينجا ومنصة البيانات ديل روم.
خلال السنوات الخمس التي سبقت اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي واليابان، بلغ إجمالي الاستثمارات 5.3 مليار يورو في أوروبا آنذاك، لم يكن هناك رأس مال ياباني سوى سوفت بنك، هذا ما صرّح به توموساكو سوهارا، الشريك المؤسس والشريك الإداري في شركة رأس المال الاستثماري "نورديك نينجا" اليابانية الأوروبية، لشبكة سي إن بي سي.
وتُعدّ "نورديك نينجا"، التي تُدير أصولاً بقيمة 250 مليون يورو، مشروعاً مشتركاً بين بنك JBIC IG Partners الياباني وشركة الاستثمار الخاص "بالت كاب".
وأضاف سوهارا: "كانت سوفت بنك نشطة للغاية في تلك اللحظة، بعد استحواذها على شركة الألعاب الفنلندية "سوبرسل"، مشيراً إلى أن هذا الاستحواذ ضخّ الحياة في منظومة الشركات الناشئة الفنلندية".
والآن، تُعدّ شركات ميتسوبيشي، وساندن، وياماتو هولدينغز، ومارونوتشي إنوفيشن بارتنرز من بين الجهات التي تدعم التكنولوجيا الأوروبية بشكل مباشر، وفقاً للتقرير، بينما تُقدّم شركات رأس المال الاستثماري المرتبطة باليابان، مثل "نورديك نينجا"، و"باي فاوندرز"، و"ووفن كابيتال" التابعة لشركة تويوتا، تمويلات للشركات الناشئة في القارة.
وبحسب التقرير، فإن عدد الشركات الناشئة المدعومة برأس المال الاستثماري في أوروبا يفوق مرتين عدد الشركات في اليابان.