تراجعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات اليوم الاثنين، إذ تراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.7%، مع خسارة سهم شركة إعمار العقارية 1.8%، بحسب وكالة رويترز.
وفي أبوظبي، اختتم المؤشر التعاملات منخفضا 0.8%، متأثرا بهبوط سهم شركة الدار العقارية 3.3%.
وفي الجلسة السابقة، هوى سهم الدار العقارية 3.8% بعد أن أشار تقرير إعلامي إلى أن شركة ألفا ظبي تعتزم بيع جزء من حصتها في شركة التطوير العقاري.
وأغلقت أسواق الأسهم الخليجية على تباين اليوم الاثنين، مدفوعة بنتائج مخيبة للآمال للشركات وتراجع التوقعات بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر.
وخفض مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الثانية هذا العام في 29 أكتوبر 2025، ولكن تصريحات رئيسه جيروم باول التي تميل لتشديد السياسة النقدية لاحقا ألقت بظلال من الشك على احتمال إجراء المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة في عام 2025.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 71% خفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بعد أن كان أكثر من 90% في وقت سابق.
وتربط معظم دول الخليج عملاتها بالدولار، وعادة ما تقتفي السعودية والإمارات وقطر أثر أي تغيير في السياسة النقدية بالولايات المتحدة.
وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5%، متأثرا بهبوط 4.8% لسهم شركة أكوا باور للطاقة المتجددة، إذ أخفقت الشركة في تحقيق توقعات الأرباح الفصلية.
ومن بين الأسهم المتراجعة الأخرى، نزل سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.8%، مواصلا خسائره، بعد يوم من إعلانها عن انخفاض حاد في أرباح الربع الثالث.
وقال جوزيف ضاهرية المدير الإداري في شركة (تيكميل) إن السوق قد تظل تحت الضغط إذ يستوعب المستثمرون احتمال تباطؤ إصلاحات السوق المتعلقة بالملكية الأجنبية.
وأضاف: "بالإضافة إلى ذلك، قد تظل أسعار النفط المنخفضة مصدرا للمخاطر بالنسبة للسوق، رغم أنها قد تستقر بعد قرار أوبك بوقف زيادة الإنتاج في الربع الأول من العام المقبل".
وارتفع سهم شركة الحفر العربية 2.2%، رغم أن الشركة مُنيت بخسائر في الربع الثالث.
وعوض المؤشر القطري خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.9%، مع صعود سهم مصرف قطر الإسلامي 2.4%.