تباين أداء الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات اليوم، إذ ارتفع مؤشر بورصة دبي الرئيسي 0.3% مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي. وارتفع سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 3.3%، وزاد سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2%.
ومن الأسهم الرابحة الأخرى، ارتفع سهم الاتحاد العقارية 1.3% بعد أن سجلت الشركة المطورة زيادة بلغت 162% على أساس سنوي في صافي أرباح تسعة أشهر أمس.
وتراجع المؤشر القياسي لسوق أبوظبي بشكل طفيف، وارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 1.2%، في حين انخفض سهما الدار العقارية وأدنوك للحفر 1.1% و2.6% على الترتيب.
أغلقت معظم الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم بالتزامن مع ارتفاع الأسهم العالمية قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، في حين قدم ارتفاع أسعار النفط بعض الدعم أيضا.
وارتفعت أسعار النفط الخام، وهي محفز لأسواق المال الخليجية، مع انخفاض متوقع في مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة، وتفاؤل بشأن نتائج اجتماع رئيسي الولايات المتحدة والصين.
وارتفع المؤشر القياسي للأسهم السعودية لليوم الثالث على التوالي، إذ صعد 0.7 بالمئة ليصل إلى 11752 نقطة، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر. وزاد سهم البنك الأهلي السعودي 2.3 بالمئة، وقفز سهم شركة أديس القابضة 10 بالمئة، وهو أعلى ارتفاع يومي يسجله منذ ثلاثة أشهر تقريبا.
وقالت أديس لحفر آبار النفط والغاز إنها تلقت إخطارات استئناف لأحد عقودها البحرية وعدة عقود برية في السعودية.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن السعودية تستعد لتحويل تركيز صندوقها السيادي الذي تبلغ قيمته 925 مليار دولار على المشروعات العقارية العملاقة التي هيمنت على أهدافها التنموية خلال العقد الماضي.
ولم يشهد المؤشر القياسي القطري تغيرا يذكر مع ارتفاع سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 0.7%، في حين تراجع سهم استثمار القابضة 1.9%.
وأعلنت استثمار القابضة عن انخفاض صافي أرباح الربع الثالث 20% مقارنة بالربع السابق. ومع ذلك، ارتفعت أرباحها الفصلية بأكثر من 100% عن العام السابق.
ومن المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت يقود فيه الاقتصاد الأمريكي وسط محدودية البيانات الاقتصادية بعد إغلاق حكومي مستمر منذ ما يقرب من شهر.
وللتحولات في السياسة النقدية في الولايات المتحدة أثر كبير على الأسواق الخليجية حيث تربط معظم الدول عملتها بالدولار.