بسبب الذكاء الاصطناعى.. شركات أمريكية تسرح آلاف الموظفين

قلق شديد ينتاب الجميع إزاء التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعى

انضمت شركة أمازون أمس، إلى قائمة متزايدة من الشركات في الولايات المتحدة، التي أشارت إلى تقنية الذكاء الاصطناعي كسبب وراء تسريح الموظفين، ما رآه البعض مؤشراً واضحاً على تأثير التكنولوجيا على مجال التوظيف، وفقا لبى بى سى.

وأكدت شركة التكنولوجيا العملاقة عزمها على الاستغناء عن نحو 14 ألف وظيفة، في ضوء حاجتها إلى اغتنام الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، ما أثار قلقاً عميقاً بشأن الاستغناء عن البشر في سوق العمل.

فقد أشارت شركة تشيج، شركة التعليم عبر الإنترنت، إلى "الحقائق الجديدة" للذكاء الاصطناعي، عندما أعلنت عن خفض عمالتها بنسبة 45 % يوم الاثنين.

كما ألغت شركة سيلزفورس 4000 وظيفة في خدمة العملاء الشهر الماضي، وقال رئيسها التنفيذي إن وكلاء الذكاء الاصطناعي هم من ستوكل إليهم هذه الوظائف.

علاوة على ذلك، أعلنت شركة يو بي إس، إحدى أكبر شركات الشحن في العالم، الثلاثاء، أنها ألغت 48 ألف وظيفة على مدار العام المنصرم، وسبق أن ربط رئيسها التنفيذي هذا التسريح، جزئياً، بتعليم الآلة.

ومع ذلك، فإن مارثا جيمبل، المديرة التنفيذية لمختبر "بادجيت" بجامعة ييل، قالت إن ما يمكن استقراؤه من تصريحات رؤساء الشركات حول الاستغناء عن العمالة "ربما يكون أسوأ طريقة" لرصد آثار الذكاء الاصطناعي على الوظائف.

 وأضافت جيمبل أنه "نظراً للقلق الشديد الذي ينتاب الجميع إزاء التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على سوق العمل في المستقبل، فهناك مَيل حقيقي للمبالغة في رد الفعل على إعلانات الشركات الفردية".

وفي الواقع، فإن بعض فئات القوى العاملة كخريجي الجامعات الجدد وموظفي مراكز البيانات، معرّضون بشكل خاص لتبنّي هذه التكنولوجيا.