منذ منتصف القرن التاسع عشر، ارتبطت تونس بعلاقات مالية معقّدة مع القوى الخارجية، بدأت بقروض أوروبية قادت إلى فقدان سيادتها الاقتصادية ثم إلى الاحتلال الفرنسى سنة 1881، فى مشهدٍ يذكّر اليوم ـ ولكن بصيغ جديدة ـ بتحديات الاستقلال المالى والاقتصادى التى تعيشها البلاد مجددًا، فبعد أكثر من قرن ونصف على أول أزمة ديون كبرى، تجد تونس نفسها فى مواجهة أزمة مشابهة، لكن مع فاعلين مختلفين: المؤسسات المالية الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولى.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية