انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، يوم الاثنين، حيث قللت مؤشرات انفراج التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، بينما يترقب المتعاملون في السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة، هذا الأسبوع، بحسب وكالة رويترز.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% ليصل إلى 4005.11 دولار للأونصة، عند الساعة 10:13 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:13 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض لفترة وجيزة لما دون مستوى 4000 دولار للأونصة، في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت عقود الذهب الآجلة الأمريكية تسليم ديسمبر بنسبة 2.9% لتصل إلى 4019.00 دولار.
بالإضافة إلى البيع الفني، يشهد الذهب "انخفاضًا إضافيًا نتيجة انحسار التوترات التجارية التي دفعت الأسعار من 3800 دولار إلى 4400 دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر"، وفقًا لجيفري كريستيان، الشريك الإداري لمجموعة CPM.
ارتفع سعر الذهب، الملاذ الآمن التقليدي، إلى مستوى قياسي بلغ 4381.21 دولار للأونصة في 20 أكتوبر الحالي، لكنه تراجع بنسبة 3.2% الأسبوع الماضي عقب تلميحات إلى انحسار التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وحدد المفاوضون من الولايات المتحدة والصين يوم الأحد إطار عمل لاتفاق لتعليق الرسوم الجمركية الأمريكية المشددة وضوابط تصدير المعادن النادرة الصينية.
من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الخميس لمواصلة مناقشة اتفاق تجاري.
في الوقت نفسه، يتوقع السوق خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بنسبة 97%.
يتميز الذهب، كونه أصلًا غير مدر للعائد، بأداء جيد عادةً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وبينما يتوقع معظم المحللين والمستثمرين ارتفاعات أخرى للمعدن الأصفر، حتى مع اقترابه من 5000 دولار للأونصة، يشكّك البعض في استدامة ارتفاعه الهائل الأخير.
وخفّض محللو "كابيتال إيكونوميكس"، يوم الاثنين، توقعاتهم لسعر الذهب إلى 3500 دولار للأونصة بنهاية عام 2026.
انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 3.8% ليصل إلى 46.75 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 1.1% ليصل إلى 1588.86 دولار، والبلاديوم بنسبة 1.3% ليصل إلى 1409.47 دولار.